الأحد، 4 مارس 2018

كيف حاله ! * * * بقلم الشاعرة المتالقة سناء الفاعور

كيف حاله!
هل من يخبرني ..
كيف حاله ؟من احبه قلبي..
يكاد شوقه يقتلني
وتفتك بيّ لوعتي
بالله عليكم ..من يطمئنني
هل هو بخير ؟
ذلك كل مطلبي ..
هل لازال يذكرني؟
ام انه انشغل عني ..
لماذا؟ رحل بقلبه عني
بعد ان ايقظ احساسي
قد كان مخفي بداخلي
افتقده بكل كياني
افتقده بكل لوعتي
افقتد معه كل اشيائي
تشتاق للمسة يده يدي
تشتاق لهمسه روحي
لماذا لم اعد اجدها ؟
تلك النشوة  بداخلي!
 بغيابه توقف عالمي ..
اصبحت ابحث عن حياتي
قلبي ..افكاري ..سعادتي
جميعها معه غادرتني
وهذا الشوق ..
ماذا افعل به عساني!
وتلك السكينة .
متى تعود لداخلي؟
كان عشقه لي
كنهر صافي يروي كل اجزائي ..
  وجدت فيه
نسيم الفرات تسلل الى صدري
ثم اقتحمني واستعمر قلبي
ثم رحل ولا يزال امامي
رحلت معه ياسمينتي
و حلاوة بسمتي
اخبروه انه اذا عاد ..لن يجدني
قد رحلت مع كل احزاني
امراءة جديدة
قدري اهداني

سناء الفاعور

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الا يا وطني.. * * * بقلم الشاعرة المتالقة ملاك شمس ناصر

الا يا وطني..  أنت الحلم عشقناك وطناً وعشقنا الألم بحجارتك ثوراتنا و زغاريد امهاتنا تشحذُ الهمم كلنا عروسك حبك ينشده المبسم بعزمك...