الأربعاء، 28 مارس 2018

أنايا 4♤♤ فرح ودموع♡♡ * * * بقلم الشاعر المتالق المحامي لؤي بقاعي ♡♡ أذار2018♡♡

أنايا 4♤♤
فرح ودموع♡♡

الأحاسيس ما هي  إلا إنعكاس تعبيري لسجايا النفس نابع عن  الحراك أو التفاعل بالمحفزات الموجّهة للذات وإنعكاس مردودها   علي السلوك بألوان الحياة  ...المختلفة الصبغة والمذاقات ...من لون أبيض مسالم إلى لون أصفر غامض إلى لون أحمر هائج إلى لون أزرق حالم إلى لون وردي فرح إلى لون أسود باكي وهكذا دواليك..... حتّى تقف تلك الألوان  حائرة ...كي تعكس الأحاسيس المتوهجة إما من الغضب أو الأنفعال  أو قل عدم اليقين ....فهنا تتمازج الألوان ببعضها لتلبس حلّة موشّحة إمّا بالجمال الأرجواني المخطوط بالزهو والإنفراجة وإمّا متّشحة بلون الثكول حيث اللون  الرمادي بخطوطه السوداء يتكئ كالحارس على الأنفاس المتصاعدة للخلق........

تغفو الأحاسيس  بسجايا النفس الأسفنجية - أو قل الذات التعبيرية-... التي يفيض  محتواها مع كلّ نسمة  ومع ذروة كلّ حدث... فيه إثارة بليغة كانت أو بسيطة .........فكما  الفرح كما الترح مسحات إيثارية  من الحراك البليغ ...ترتسم على  النفس...... ممّا يجعلها قابلة للعيان لكلّ مدقّق .....

فالنفس تزهو مع الفرح وتنقبض مع الأسى ...تغفو مع النسائم الوديعة وتطير مع الريح ...تتخدّر وتصحو تباعا إنعكاسا  للحراك الناشط للأعضاء الجوفية النابعة  من التأثيرات المحيطة  للذات أو قل للنفس... ...
وحيث النفس -مرآة الحراك - لما ينفطر من مخطوطات وأثر بأعماق الجسد الحاوي لفواصل الذات ومركباتها...  فلا بدّ من إنعكاسه على الملامح الخارجية للذات وأيضا على أطرافها بألوان وسلوك مختلف ....إمّا كحاصل تحصيل لعملية التلّقي وعملية البناء الجارية بالذات سلبا أو إيجابا  وإمّا  لتراه العيون تصوره لتختزنه  برقائق الروح العائدة حتما وباليقين لباريها....
كان عرس لولد وحيد أهله ... إتّحد فيه المسرّة  والتأسي الغبطة واللوعة ....الفرح والحزن ..دفنا كلاهما بأيقونة النفس وظهرت معا بصورة حوارية نادرة ..كالجمر تحت كومة الحطب....فيما الجمر يحرق الكبد واللهب ضياء العرس .يفصلهما الصبر....الإرادة والعناية الإلهية...
هذا العرس له سوابق ليست ببعيدة ...  مأتمان منفردان لعروسين متجاورين  أخذهما القدر فرادى  كل على حدة وهم بأوّج عطرهما.. .
أب جار فقد إبنه الوحيد بعد زواجه بأشهر معدودة وأم العريس فقدت إبنتها كذلك بعد أشهر عديدة من زواجها.. .
المرض اللعين كان هو المعتدي الآثم الذي أستفرد بكليهما   ورحلّهم فرادى لجنان الخلد...

الإبن المثكول كان إنفراجة أبيه لخيّاته الكثر وعالمه الذي قضاه لنصرته وكان يرى فيه أثره  الذي بنى بذكره عزّه  وشهرته لما كان فيه من الوداعة ما يسحر ليس أهله بل كلّ مجالسيه....
والبنت المثكولة كانت السكر الذي يذوب بكل جلسة حلّت فيها وبعثرت نسائمها على الحضور المندهش بلياقتها وسحر كلامها وعفّة إبتسامتها ..فكليهما كان  عصافير الحّي الملّونة ...  هي كلعبة باربي وهو كأمير الظّل...هي كعروسة التركمان وهو كالحسون ......

سيتبع.......

المحامي لؤي بقاعي ♡♡
أذار2018♡♡

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الا يا وطني.. * * * بقلم الشاعرة المتالقة ملاك شمس ناصر

الا يا وطني..  أنت الحلم عشقناك وطناً وعشقنا الألم بحجارتك ثوراتنا و زغاريد امهاتنا تشحذُ الهمم كلنا عروسك حبك ينشده المبسم بعزمك...