الأحد، 25 فبراير 2018

رأيت في عينيها محراب * * * بقلم الشاعر المتالق ناصر عمرو

رأيت في عينيها محراب
صلاتي
تُرى  هل.  تُقبَل.     مني
دعواتي
يال روعتها  في بؤبؤيها
كلؤلؤآتي
سيدتي أنت.  لست ككل
السيداتي

فقد أصبتِ بسهامك  وكر
فؤادي
وكنتِ أنتِ   من.   وصلت
حبل الودادي
فسلام.   عليك.   من يمنٍ
لبغدادي
    (بقلم اخوكم ناصرعمرو)

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الا يا وطني.. * * * بقلم الشاعرة المتالقة ملاك شمس ناصر

الا يا وطني..  أنت الحلم عشقناك وطناً وعشقنا الألم بحجارتك ثوراتنا و زغاريد امهاتنا تشحذُ الهمم كلنا عروسك حبك ينشده المبسم بعزمك...