الأحد، 4 فبراير 2018

على قارعة الشوق☆☆☆بقلم الشاعرة المتالق ليلى العمر

على قارعة الشوق 
جلست تنتظره ... . 
كانت انثى النار 
انثى الحرائق ...  
لم تنتظر شيئ في حياتها 
كانت في كل شيئ على عجلة من أمرها 
تتلمذت على يده 
كان مدرستها 
أعطاها دروس في الصبر 
كانت تبكي بانتظار كلماته 
تأتي كلماته متواترة وذات موسيقى جميلة 
كان سؤاله عن حالها مميز 
ثم يعود للغياب 
وتعود للانتظار 
كبريائهافي كل شيئ كان يغلبها 
عندما كانت تظهر لها تلك النقطة الخضراء بجانب اسمه 
تحلق فرحا في سماء الحب
هو متصل 
ولكن بعيد 
كيف لتلك النقطة أن تكون كنبضة قوية 
في قلبها
تتيه  في صمتها
تدعو 
تتمنى أن يحادثها 
ثم تنام وهي تستجديه دونما أية كلمة 
أكانت في باله ؟؟؟؟؟
أكان ذلك حب من نظرة اولى 
لا معنى له عنده ........
سألت يوما صديق قريب 
هل هناك حب من النظرة الأولى
فأجابها بمثال دائما في بالها 
شفاه حمراء جميلة ملفتة تجذب انتباهنا 
ثم ابتسامة تظهر سوء ترتيب الاسنان 
وأفقدت الشفاه جماليتها ..النظرة الثانية أظهرت الكثير من العيوب.....
أكان كل ما تشعر به اتجاهه مشاعر لاقيمة لها عنده 
ليت لها  حق امتلاك غيابات الروح ولو لساعة 
لتعلم كيف يراها 
كيف كانت نظرته الأولى لها 
أشياء كثيرة تتمنى أن تعرفها 
ولكن كيف؟؟؟؟؟؟؟؟
ليلى العمر  
............

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الا يا وطني.. * * * بقلم الشاعرة المتالقة ملاك شمس ناصر

الا يا وطني..  أنت الحلم عشقناك وطناً وعشقنا الألم بحجارتك ثوراتنا و زغاريد امهاتنا تشحذُ الهمم كلنا عروسك حبك ينشده المبسم بعزمك...