السبت، 10 فبراير 2018

مستبدة * * * بقلم الشاعر المتالق حافظ جمو

مستبدة
 روت لي عينيك سفرا" من أماني وأحلام
 وروت كثيرا" من دعوات لطاااالما قضيت ليلك تدعينها
روت لي عن سنين استبدادك بحبي
 وايام صومك عن الابتسامات التي تجلب السلام للأرض
حين انا سافرت
روت
هاتين العسليتين  لي
روتا روايتين عن أفعالهما في عالم الاحلام
حيث كانتا تختبئان تحت الجفنين المنسدلين كقطعة من ليل خريفي بارد
فكم راقبتاني وكم سافرتا معي في ظلمة حقيبتي الصغيرة التي لا احمل فيها غيرهما مع بعض الكحل الحجري الثمين الذي لايليق الا بلون أحداقك
قالتا الكثير
فأصبت بالحيرة من أين أبدأ
وأصبت بالعشق وبالجنون
لم يتسنى لي أن أسألهما الرحمة
حين هوت تلك الهالتين بأسياف كالصواعق ضربا" بعنقي وضربا" بشرياني
فأحسست النعيم
فالجنة تحت ظلال السيوف
كانت السماء تمطر وعينيك تمطران
فأي مظلة أحمل في طريق عودتي يا قبلتي
سأحمل في طيات شعري وردة
أستقبل بها دموعك
فليس عندي مظلة كالتي تحملين
حدثتني مقلتيك عن قصيدتي التي هجرت اللغات
واستقرت في أوراق بيلسانة
بعد ان رفضت سماعها
ولم تخبراني مالسبب
ولم يتسنى لي ان اسأل عن السبب
فالقصيدة هاجرت مثلي
ولعلها تائهة مثلي
في برزخ عينيك المختبئتان في حقيبة سفري
فعليك يا مستبدتي وعليهما وعلى قصيدتي السلام
حافظ جمو

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الا يا وطني.. * * * بقلم الشاعرة المتالقة ملاك شمس ناصر

الا يا وطني..  أنت الحلم عشقناك وطناً وعشقنا الألم بحجارتك ثوراتنا و زغاريد امهاتنا تشحذُ الهمم كلنا عروسك حبك ينشده المبسم بعزمك...