- ......................................قارضة الحديد ..........................
- ....الشاعر ....
- .... محمد عبد القادر زعرورة ...
- عنيف الشوق أضنى لي فؤادي
- ومحبوبي هجرني بالعناد
- تركني بين نيران الجوى أشوى
- ويزيد نيراني بإلقاء الوقود
- كأن الحب لديه نيران تلظى
- كأن الحب لديه إلغاء وجودي
- يعاندني ويعبس فوق عينه
- وقطب حاجبيه بإصرار عنيد
- وإن حدثته يصرخ بوجهي
- وصاروخ الردود لديه بلا حدود
- وقذفني جهرا بألفاظ قوية
- ويكثر في الكلام عن الوعيد
- فإن لاطفته يزداد عنفا وإن
- هادنته اشتكى من صدودي
- وإن صديت صاروخ الكلام بكى
- وناح وصار يلطم بالخدود
- يحيرني جفاه ولست أدري
- كأن جفاه من أقسى العهود
- كأن جفاه من عصر الجواري
- وموروث من عادات الجدود
- فهل للحب أن يحيا بجور
- على المحبوب من حب لدود
- أيبقى زمن الظلمات يحيا
- ويعشعش فينا من زمن العبيد
- أبيبقى الظلم كالسيف يسلط
- على الفتيات في العصر الجديد
- غريب أمر محبوبي عجيب
- ففكر حبيبي من العصر الجليدي
- حرام ظلمنا الفتيات قصدا
- وجعل البنت كقارضة الحديد
- فهذا لا يليق بنا ككرام قوم
- وأحرار وشعب ذو فكر رشيد
- ..................
- ....الشاعر ...
- .... محمد عبد القادر زعرورة ....
السبت، 17 فبراير 2018
.....قارضة الحديد ......* * * بقلم الشاعر المتالق محمد عبد القادر زعرورة
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
الا يا وطني.. * * * بقلم الشاعرة المتالقة ملاك شمس ناصر
الا يا وطني.. أنت الحلم عشقناك وطناً وعشقنا الألم بحجارتك ثوراتنا و زغاريد امهاتنا تشحذُ الهمم كلنا عروسك حبك ينشده المبسم بعزمك...
-
تسألني كم تحبني ؟ وهل لحبك ِ حجم ويقاس ب الكم لا والله لا وعلى ما اقول وحده الله يعلم احبك كحبها لجنينها الام كحب ِ مناضل ٍ لارضه والع...
-
وكيف يكون النداء بلا صوت وكيف تكون الحياة بلا موت وكيف حالي أنا بلاأنت كل الطيور رحلت وفي رحاب الكون أسفرت ولقائي بك ...
-
عشق العيون السود.... اصابت قلبي بنظره من تلك العيون الرموش شهود... اي صلاة عشق في محراب العيون باطله الافي محربها تحت الرموش وفوق لهيب الخ...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق