الخميس، 8 فبراير 2018

(ذكريات طفولة) * * * بقلم الكاتبة عائدة

  • (ذكريات طفولة) كان يفعل ما كان يفعله جبران والرومانسيون فنيا في هروبهم إلى الطبيعة وبالطبع كان (باسم )الطفل اللطيف لا يعرف جبران أو الرومانسين..فقد تفرد بطبيعة مصغرة كطفولته،فلطالما توقف في أثناء عودته من المدرسة تاركا يد أمه ليلتقط زهرة الياسمين بكلتا يديه الناعمتين مغمضا عينيه ليغرق في يم عبيرها ترمقه أمه بفرح واستغراب (ولم تخبري عينيك طفلي الجميل حينما تشتم عبق الزهرة)(لأن معلمتي أخبرتني أننا إذا أردنا الاستمتاع بشي ء فلستعن بالحاسة اللازمة لذلك أقصى ما نستطيع ونغلق باقي الحواس...تبسمت الأم لكلمات صغيرها ...وباتت عادة تنشق عبير الياسمين دأب (باسم) بل ومتى نسي ذكرته أمه ...إنها الطفولة عالم يسلبك الفؤاد سحرا ودهشة.....#همسة طفولة #عائدة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الا يا وطني.. * * * بقلم الشاعرة المتالقة ملاك شمس ناصر

الا يا وطني..  أنت الحلم عشقناك وطناً وعشقنا الألم بحجارتك ثوراتنا و زغاريد امهاتنا تشحذُ الهمم كلنا عروسك حبك ينشده المبسم بعزمك...