* أَفـِرُّ مـنَ الـزِّحـامِ إلـى الـزحـامِ
و مِـن نارِ الـحُـروبِ إلـى الـسـلامِ
* أَفـرُّ مـنَ الـزِّحـامِ إلـى زِحــامٍ
و مِن بـعـضِ الـسُّكـوتِ إلـى الـكـلامِ
* ولـكـنْ لـيـس يـأتـي مـِن جـديـدٍ
فَـحَـرفي سـاكـنٌ خـيـطَ الـظَّـلامِ
* و أوجــاعٌ تـريـدُ الـبَـوحَ لـكـنْ
قـَصـِيـديْ كـان يـُلـجـَمُ بِالـخـطـام
* و دمعيْ قد تناثَـرَ فِي قَصِيدِي
ويـومـيْ لا يَـمـُرُّ بـلا ازدحـامِ
* و تشتاقُ النُّفـُوسُ إلى حَدِيْثي
و هذي الَّنـفـسُ تـعـزفُ بِالمــلامِ
بقلمي : محمـــد ابراهيم
و مِـن نارِ الـحُـروبِ إلـى الـسـلامِ
* أَفـرُّ مـنَ الـزِّحـامِ إلـى زِحــامٍ
و مِن بـعـضِ الـسُّكـوتِ إلـى الـكـلامِ
* ولـكـنْ لـيـس يـأتـي مـِن جـديـدٍ
فَـحَـرفي سـاكـنٌ خـيـطَ الـظَّـلامِ
* و أوجــاعٌ تـريـدُ الـبَـوحَ لـكـنْ
قـَصـِيـديْ كـان يـُلـجـَمُ بِالـخـطـام
* و دمعيْ قد تناثَـرَ فِي قَصِيدِي
ويـومـيْ لا يَـمـُرُّ بـلا ازدحـامِ
* و تشتاقُ النُّفـُوسُ إلى حَدِيْثي
و هذي الَّنـفـسُ تـعـزفُ بِالمــلامِ
بقلمي : محمـــد ابراهيم

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق