السبت، 17 فبراير 2018

* أَفـِرُّ مـنَ الـزِّحـامِ إلـى الـزحـامِ * * * بقلم الشاعر المتالق محمد ابراهيم

* أَفـِرُّ مـنَ الـزِّحـامِ إلـى الـزحـامِ
و مِـن نارِ الـحُـروبِ إلـى الـسـلامِ

* أَفـرُّ مـنَ الـزِّحـامِ إلـى زِحــامٍ
و مِن بـعـضِ الـسُّكـوتِ إلـى الـكـلامِ

* ولـكـنْ لـيـس يـأتـي مـِن جـديـدٍ
 فَـحَـرفي سـاكـنٌ خـيـطَ الـظَّـلامِ

* و أوجــاعٌ تـريـدُ الـبَـوحَ لـكـنْ
قـَصـِيـديْ كـان يـُلـجـَمُ بِالـخـطـام

* و دمعيْ قد تناثَـرَ فِي قَصِيدِي
ويـومـيْ لا يَـمـُرُّ  بـلا ازدحـامِ

* و تشتاقُ النُّفـُوسُ إلى حَدِيْثي
و هذي الَّنـفـسُ تـعـزفُ  بِالمــلامِ

بقلمي : محمـــد ابراهيم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الا يا وطني.. * * * بقلم الشاعرة المتالقة ملاك شمس ناصر

الا يا وطني..  أنت الحلم عشقناك وطناً وعشقنا الألم بحجارتك ثوراتنا و زغاريد امهاتنا تشحذُ الهمم كلنا عروسك حبك ينشده المبسم بعزمك...