الاثنين، 19 فبراير 2018

اَصَابعُ ألسَماء * * * بقلم الشاعرة المتالقة صبرا يا ال محمد

اَصَابعُ ألسَماء

    الى اينَ تُدِيرُ طَرْفَك ...
ذراتُ طِينكَ تَمتَزجُ بغَفلة زَمنِ
كفوفَ بُرودتكَ تلامسُ الايام ،
كلُ مافيكَ يَصرخ
نداءٌ يصمُ الصدى
تَوقَفي أيتُها الجدرَان
 ملامحُ الظَلام تختفي فيكِ ..
أينَ زَوايا اللقاء
 مَحطاتٌ  يَذبلُ فيها الياسمين
ليل ونجمة
على بعدِ ضياء ...
نُور يَتَدلى من بينِ أصابع السَماء ،
أيها الندى المُكتظ
في غمامِ النقاء
أمطِرنا طُهرا ،
تَصحرت القلوب
دَنساً ،
تَلونَ البياضُ بالرمادِ
دُخانٌ يَعتلي الروح
تَختنقُ المسافات
تَتَرنحُ ثَكلى الخطوات
هل للرجوعِ من طريقٍ
خارطةُ العودةِ
مَزقَتها الذاريات ،
هذا العمر خريف
تَنَاثرت فيهِ الاوراق
هُنا وقعَ قناع
و هناك قناع
القلبُ كفيفُ البصرِ
كيفَ يراك ،
كلُ مافيكَ وجود
هل لميت أن يَرى الحياة ؟
دُلني لطريقِ  ذلكَ الدير
 أُوقد الروحَ هُناك
 بِرهَبة كاهن ..
قّدَسَ جُرحَ الشمعِ
فَكانَ دمعهُ بَلسما للجراح ...

الاثنين /
19/2/2018
العراق/ بغداد

صبرا يا ال محمد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الا يا وطني.. * * * بقلم الشاعرة المتالقة ملاك شمس ناصر

الا يا وطني..  أنت الحلم عشقناك وطناً وعشقنا الألم بحجارتك ثوراتنا و زغاريد امهاتنا تشحذُ الهمم كلنا عروسك حبك ينشده المبسم بعزمك...