جرحي عمرهُ عشرون
____________________________ #بقلم_آدميتوس
لا أشقى من حكاية انتهت خذلاناً
ولاأتعس من آثارها الدامية،
كحرب تركت بين الجثث رضيع ملقى بلا أحد.....
ينصتُ التراب لجبروت الغيم
ويمد جذور الدعاء لحبة مطر
ويرجم قلبي بين ذكرى وشوق
ليعلق ك يسوع لم يفهمه الا العقل
هذا أنا .. أنساناً هاتفاً لشفاه
أما حان وقت التفتح والتبسم
أم نسيتي أن الورد لا يشكوا شدة العطش
أما يسقى أو يموت ؟
هذا أنا خائفاً لليلاً وباكي
نادماً لنهار لم تحبس أنفاسي ؟
في ( الرابعه ) ذبلت عصافير صباحي
على غصن أحضان الامومه وتركتُ يتيم
ول الان أبحث عن شيء أمسك فيهِ
وفي الرابعه والعشرون
ما زالت وسادتي فرات وأسمي وجع !!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق