الأحد، 25 فبراير 2018

ربما كان اشتياقا للحروف ؟! * * * بقلم الشاعرة المتالقة سدرة المنتهى احمد

ربما كان اشتياقا
 للحروف ؟!
وهذي النفس لازالت ...
تهيم بالليل تطوف .....؟
ربما نحر الفؤاد دون
طعن او سيوف .....
وروحي لن تغادرني
الملمها ...كشذرات
لا لن اكون فردا
بالصفوف .....؟!
اشتاق ضلعا كان نبضا
احتاج حبا كم شغوف .....
اراه طيفا يجتاح
حلمي ....افيق
فارغة الكفوف ......
اواه ظلما ......اعيش عمرا
والظلم كم يجتاح
قلبي ....يؤرجحني
كأن بيتي خر فوقي
سمواتي غادرت السقوف .......

سدرة المنتهى احمد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الا يا وطني.. * * * بقلم الشاعرة المتالقة ملاك شمس ناصر

الا يا وطني..  أنت الحلم عشقناك وطناً وعشقنا الألم بحجارتك ثوراتنا و زغاريد امهاتنا تشحذُ الهمم كلنا عروسك حبك ينشده المبسم بعزمك...