- طبع وقدر
- .........
- يحاول السرد
- تطاولا على المجهول
- معتصما بتجليات الذوق...
- في سباق الإشارات
- مفسرا هرولة الأوراق
- وسط دهشة الأبعاد
- المشحونة بالصفير
- صوب منزلق الزواية
- مجرد حنكة..
- لا وعظ يتلمذها
- لا قبل لعطار كان يضاحكها!
- وتستطرد المكبرات
- ذات المكبرات
- أن يغير الأصم غرائزه
- ويرمي بأكداس الوجوه
- باتجاه مأثوم
- يستدل السرد
- بذائقة النمل الأبيض
- وعشقه لخشب الزان..
- بئر صوب التقليد..
- ولا يهتم
- كونه في المستحيل العلوي
- لا يهتم إلا في النص!
- العناصر المجادلة لا تحسن الصدام
- وإياك والتأييد
- محجوب عروج الذاكرة
- ومن التمنيات أيها الناظر
- الباحث عن إرجوزة الحكماء
- لا ينحصر مفهوم السرد المتأله للنور
- بلباب ماء زمزم
- بل برحيل الابتلاء دون حراجة
- رافضا تأويل العقل
- سلاما أيها البدن
- ولغزك المطابق لتلك الوجوه
- ....... محمد عبيد الواسطي
الأحد، 25 فبراير 2018
طبع وقدر *** بقلم الشاعر المتألق محمد عبيد الواسطي
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
الا يا وطني.. * * * بقلم الشاعرة المتالقة ملاك شمس ناصر
الا يا وطني.. أنت الحلم عشقناك وطناً وعشقنا الألم بحجارتك ثوراتنا و زغاريد امهاتنا تشحذُ الهمم كلنا عروسك حبك ينشده المبسم بعزمك...
-
تسألني كم تحبني ؟ وهل لحبك ِ حجم ويقاس ب الكم لا والله لا وعلى ما اقول وحده الله يعلم احبك كحبها لجنينها الام كحب ِ مناضل ٍ لارضه والع...
-
شمس العشية . شــــــــمس الــــــعشية مـــــالت للغروب بـــــــالله يا شـــــــــــــمس لا تـــــــغيبي لـــــــــــــــــــيل ا...
-
عشق العيون السود.... اصابت قلبي بنظره من تلك العيون الرموش شهود... اي صلاة عشق في محراب العيون باطله الافي محربها تحت الرموش وفوق لهيب الخ...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق