- تيقظت
- كأني أتنفس وعيي
- بإلحاح المختنق
- مشوشاً مغموراً بالضباب
- تقدير المسافات يؤذي الفواصل عما يحيط بي
- خدر ....خدر يجتاحني بإقاع لا عهد لي به
- فظل تيقظي رازحاً تحت ظله الجليدي
- كان يكفي أن تهب ريح
- وأجدني خارج مداي
- و الى آخر العالم
- المجهول ربما
- حيث أنفصل عني
- بآخر الأبد
- لكني ولا أدري كيف
- وددت لو أتشبث بأي شيئ حولي حتى لو كان خيط هواء
- تمنيت بأني في حلم
- وأن ما أراه ليس واقعاً
- تململت....تحركت....إنتفضت
- لعلي أشعل ضوء
- خفت..وارتعشت
- رعشة من يوجعه التذكر
- صرخت دون صوت
- إنحبس الصدى بذاتي
- حتى أحسست بالصراخ الصامت يجوب أنحاء جسدي
- كأن هذه الصرخة قتلت شيئاً بروحي
- وأحرقت جذورا رغبت بعنف
- أن أقتلعها~~~
- دجى سالم
السبت، 17 فبراير 2018
تيقظت * * * بقلم الشاعرة المتالقة دجى سالم
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
الا يا وطني.. * * * بقلم الشاعرة المتالقة ملاك شمس ناصر
الا يا وطني.. أنت الحلم عشقناك وطناً وعشقنا الألم بحجارتك ثوراتنا و زغاريد امهاتنا تشحذُ الهمم كلنا عروسك حبك ينشده المبسم بعزمك...
-
تسألني كم تحبني ؟ وهل لحبك ِ حجم ويقاس ب الكم لا والله لا وعلى ما اقول وحده الله يعلم احبك كحبها لجنينها الام كحب ِ مناضل ٍ لارضه والع...
-
وكيف يكون النداء بلا صوت وكيف تكون الحياة بلا موت وكيف حالي أنا بلاأنت كل الطيور رحلت وفي رحاب الكون أسفرت ولقائي بك ...
-
عشق العيون السود.... اصابت قلبي بنظره من تلك العيون الرموش شهود... اي صلاة عشق في محراب العيون باطله الافي محربها تحت الرموش وفوق لهيب الخ...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق