هذي القلوب
بقلم فداء عرار
أدعو إليك أيا إلهي دلّني
ما الهمُّ الّا بالدُّعاء يزولُ
هذي القُلوب تُجيرها وتُنيرها
تقتاتُ شوقاً للّقاء يطولُ
رُحماكَ ربّي خالقي ومُعزّني
أنت المُناجى بالعطاء عَجولُ
فارأف بعبدٍ مؤمنٍ مُتوكّلٍ
أوداهُ بأسٌ ساكنٌ وذهولُ
ألدّمعُ باغت مُقلتيهِ من الأسى
حُزناً تأتّى في الفؤادِ يجولُ
26.2.2018
بقلم فداء عرار
أدعو إليك أيا إلهي دلّني
ما الهمُّ الّا بالدُّعاء يزولُ
هذي القُلوب تُجيرها وتُنيرها
تقتاتُ شوقاً للّقاء يطولُ
رُحماكَ ربّي خالقي ومُعزّني
أنت المُناجى بالعطاء عَجولُ
فارأف بعبدٍ مؤمنٍ مُتوكّلٍ
أوداهُ بأسٌ ساكنٌ وذهولُ
ألدّمعُ باغت مُقلتيهِ من الأسى
حُزناً تأتّى في الفؤادِ يجولُ
26.2.2018

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق