- في الطرقات وانا امشي .والاحظ الافواج تمر . وتغادر..والشمس تراقبنا من بعيد وتتبعنا اشعتها في كل المنعرجات. والصرخات تمطرنا كلاما وعويلا..ونغمات الموسيقى تحاصرنا من كل جانب..والعربات واقفة امام محطات الحافلات ..تنتظر المسافرين الهاربين من حرارة المدن الداخلية التي دفعتها الشمس الحارقة الى الرحيل..والاطفال يتسابقون لبيع السجائر تائهين في الطرقات.فما كان مني الا ان اجلس في مقهى قريبة لآخذ نوع من الراحة واشرب قهوة ساخنة لاعيد لذاكرتي اعتبارها .فبدأت اقرأ جرائد اليوم..فإذا بي اجد في الصفحات الرئيسية اخبار القتل والارهاب والموتى والسرقة.كاننا نعيش حربا مستمرة..اخبار تجعلك تبتعد عن قرائتها..جرائد تقتل فيك روح البحث والابداع.ولما انتهيت غادرت المكان .لعلني انسى تجاعيد الزمن التي جعلتنا نعيش ذكرى حياتنا المعقدة من كل جانب.. وبقيت دائما اتطلع الى رؤية شمس واشعتها التي تجعلنا منبهرين لغروبها وشروقها.لعلنا نتيه في شوارع الحياة كي تسعفنا في اسئلتنا الحائرة.
- انس كريم.
السبت، 17 فبراير 2018
في الطرقات وانا امشي * * * بقلم الكاتب انس كريم
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
الا يا وطني.. * * * بقلم الشاعرة المتالقة ملاك شمس ناصر
الا يا وطني.. أنت الحلم عشقناك وطناً وعشقنا الألم بحجارتك ثوراتنا و زغاريد امهاتنا تشحذُ الهمم كلنا عروسك حبك ينشده المبسم بعزمك...
-
تسألني كم تحبني ؟ وهل لحبك ِ حجم ويقاس ب الكم لا والله لا وعلى ما اقول وحده الله يعلم احبك كحبها لجنينها الام كحب ِ مناضل ٍ لارضه والع...
-
وكيف يكون النداء بلا صوت وكيف تكون الحياة بلا موت وكيف حالي أنا بلاأنت كل الطيور رحلت وفي رحاب الكون أسفرت ولقائي بك ...
-
عشق العيون السود.... اصابت قلبي بنظره من تلك العيون الرموش شهود... اي صلاة عشق في محراب العيون باطله الافي محربها تحت الرموش وفوق لهيب الخ...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق