- أعتذر تأخرت قليلا..
- لا عليك..
- والآن.
- اسمح لي..
- إلي اين ؟
- سأذهب..
- لكنني للتو قد وصلت. وتريدين الذهاب..
- عفوا..
- أترى هذه الطاولة ؟
- والناحية التي تنتصب عليها ؟
- وذاك الفنجان الأبيض ؟
- أما نادل القهوة..
- مسكين..
- قد أهلكته من كثر طلب فنجان بقلب الآخر..
- حتى أنه بات يعلم كيف أحبها..
- وفي اي وقت أحضر ..
- يراقبني وانا أرتشفه على مهل..
- أما رواد القهوة فكانوا..
- يعلمون توقيت مجيء إلى القهوة..
- والعصافير..
- كانت كلما رأتني..
- تقترب مني..
- كيما تتناول تلك الحبيبات من القمح..
- الذي أنثره لها..
- أسلي نفسي كيما تحضر..
- وتقول لي ..
- قد تأخرت قليلا..
- انظر حولك ..
- وشاهد مقدار الأشياء التي انتظرتك معي..
- عذرا..
- لا أريد أن أبقى أكثر من ذلك..
- المكان امامك.
- فعش معه كما عشت أنا..
- وعندها قدر بنفسك..
- هل تأخرت حقا أم لا ؟!!
- آه ..نسيت أن أخبرك..
- بأن النادل قد حفظ اسمك..
- سيخبرك هو بتفاصيل الحدث..
- فقد ناده..
- وقل له أنا فلان..
- وسيبدأ بسرد الحكاية..
- لكن ٱياك أن تمل منه..
- فهو طيب..
- ولا شأن له..
- غير أنه شاهد تلك الحكاية..
- " النادل وفنجان القهوة " " غصن البان "
الاثنين، 19 فبراير 2018
أعتذر تأخرت قليلا..* * * بقلم الكاتبة غصن البان
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
الا يا وطني.. * * * بقلم الشاعرة المتالقة ملاك شمس ناصر
الا يا وطني.. أنت الحلم عشقناك وطناً وعشقنا الألم بحجارتك ثوراتنا و زغاريد امهاتنا تشحذُ الهمم كلنا عروسك حبك ينشده المبسم بعزمك...
-
تسألني كم تحبني ؟ وهل لحبك ِ حجم ويقاس ب الكم لا والله لا وعلى ما اقول وحده الله يعلم احبك كحبها لجنينها الام كحب ِ مناضل ٍ لارضه والع...
-
شمس العشية . شــــــــمس الــــــعشية مـــــالت للغروب بـــــــالله يا شـــــــــــــمس لا تـــــــغيبي لـــــــــــــــــــيل ا...
-
عشق العيون السود.... اصابت قلبي بنظره من تلك العيون الرموش شهود... اي صلاة عشق في محراب العيون باطله الافي محربها تحت الرموش وفوق لهيب الخ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق