- غرابٌ كُلهُ زيفٌ و كِذبُ.
- فوزي الرهينه
- غرابٌ كُلهُ زيفٌ و كِذبُ
- نزيفُ الدّم فيه دون ذنبُ
- سوادُ الريشُ في كلِ سهلٍ
- وفيهِ العيش أكلَّ قلبُ
- توالى الخطبُ في كل أرضٍ
- وفيها الفجر يصحو ويكبو
- لكسرى نارٍ كجمر جارٍ
- بزيت جُبُّ وشبَّ حُوبُ
- عُجابٌ من هبلٍ كل عجبٍ
- ففيه الليل نسبٌ وحسبُ
- هُبلٌ من تمور ارضٍ بقاعٍ
- تؤتي اُكلُها كل حين غربُ
- جنى الكرم إلى تِرامبٍ
- وجاني بعضهُ الروس دُبُّ
- سوادُ الليلُ يجثوا جثواً
- فغاب الفجرُ و غاب تربُ
- فلا دافع عن الارضِ خطبٍ
- وكل خطبٍ عليها غصبُ
- غرابٌ نازلٌ فوق عيسٍ
- يشرب الدّم و الأرض جدبُ
- وغُبَّابُ أحمق على حريرٍ
- غبي يهتف هبل و رطبُ
- فغُبَّاب قد ألقى بياناً
- صامتاً هبلاً والعُزى شُهبُ
- وإذا لمع للعُزى سيفٌ
- أحتل سقطرى و باع طنبُ
- وكم ذا القدس نادى ...!
- فاحتَلَّوا عدنٍ والنَّصبُ نَصبُ
- قرود بأوطاني بكل ليلٍ
- و دهلٌ أعياء كل لُبَّ
- فتصفي الحياة لكل قردٍ
- وينهش عيشنا ضبعٌ وكلبُ
- خلفهُ يجر كل ذيلٍ
- لا يستقيم ويدعوا اللهُ رَبُّ
- مضى رافعاً كل ذيلٍ
- وسوءتهُ أمسة تسبُ سَّبُ
- فيغدو لغب اللبيب قهراً
- وبالارض تغدو الحياة غُلبُ
- فمن شب على حب شبيبتهُ
- شبَّ عليها وشبَّ شِيبُ
- يُكدر عيش كل لبيبٍ
- ويحلو عيش ضبعٌ وذئبُ
- توالت الرزايا بعد الرزايا
- وفيها الفجر ينتصبُ ويكبو
- سرت , شامٌ و أرض سامٌ
- غربيب يجثو و مات شَّعبُ
- وكل طَّرطب غُبَّاب حزوى
- أحزاب طرا والصمتُ عُجبُ
- بليلٍ تبك ِ كل أمٍ
- بدمعٍ تنحبُ الشعبُ نَّحبُ
- ويحمل الجرح كل قلبٍ
- ولا يُشفي الداء دواء طبُّ
- حروب داحس كحروب داعشٍ
- تنسل دوداً والدهرُ رِيبُ
- و شعبٌ تشرد بكل أرضٍ
- يموت جوعاً شرقاً وغربُ
- يغفو المجدُ والمجدُ فجرٌ
- فضاعت الأرض وضاع دربُ
- فرهبةٍ من غربٍ خوفُ رهطٌ
- جنى كرمهُ و غضَّ غضبُ
- كروش كبطن الارض زخرٍ
- وبسطح الأرض نار حربُ
- غرابٌ وسط كل دارٍ
- وفوق الموائد سلبُ نَهبُ
- أقام الليلُ و الليلُ دهرٌ
- على الشرق و الشرق يخبو
- نُشوبُ نارٌ بكل دارٍ
- وكل الشوائب إليهِ تحبو
- ورُبَّ جارٍ أدار ظهراً
- وربَّ دارٍ دوابُ ضربُ
- ورُبَّ جارٍ وجرو جاراً
- ونار كسرى تُصب صَّبُّ
- ورُبَّ نارٍ وجرو جاراً
- أكلَّ شعبٌ يموت سَّغبُ
- ورُبَّ جارٍ أضاع جاراً
- ورُبَّ دارٍ بجحر عضبُ
الثلاثاء، 20 فبراير 2018
غرابٌ كُلهُ زيفٌ و كِذبُ. * * *بقلم الشاعر المتالق فوزي الرهينه
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
الا يا وطني.. * * * بقلم الشاعرة المتالقة ملاك شمس ناصر
الا يا وطني.. أنت الحلم عشقناك وطناً وعشقنا الألم بحجارتك ثوراتنا و زغاريد امهاتنا تشحذُ الهمم كلنا عروسك حبك ينشده المبسم بعزمك...
-
تسألني كم تحبني ؟ وهل لحبك ِ حجم ويقاس ب الكم لا والله لا وعلى ما اقول وحده الله يعلم احبك كحبها لجنينها الام كحب ِ مناضل ٍ لارضه والع...
-
شمس العشية . شــــــــمس الــــــعشية مـــــالت للغروب بـــــــالله يا شـــــــــــــمس لا تـــــــغيبي لـــــــــــــــــــيل ا...
-
عشق العيون السود.... اصابت قلبي بنظره من تلك العيون الرموش شهود... اي صلاة عشق في محراب العيون باطله الافي محربها تحت الرموش وفوق لهيب الخ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق