الثلاثاء، 20 فبراير 2018

غرابٌ كُلهُ زيفٌ و كِذبُ. * * *بقلم الشاعر المتالق فوزي الرهينه

  • غرابٌ كُلهُ زيفٌ و كِذبُ.
  • فوزي الرهينه
  • غرابٌ كُلهُ زيفٌ و كِذبُ
  • نزيفُ الدّم فيه دون ذنبُ
  • سوادُ الريشُ في كلِ سهلٍ
  • وفيهِ العيش أكلَّ قلبُ
  • توالى الخطبُ في كل أرضٍ
  • وفيها الفجر يصحو ويكبو
  • لكسرى نارٍ كجمر جارٍ
  • بزيت جُبُّ وشبَّ حُوبُ
  • عُجابٌ من هبلٍ كل عجبٍ
  • ففيه الليل نسبٌ وحسبُ
  • هُبلٌ من تمور ارضٍ بقاعٍ
  • تؤتي اُكلُها كل حين غربُ
  • جنى الكرم إلى تِرامبٍ
  • وجاني بعضهُ الروس دُبُّ
  • سوادُ الليلُ يجثوا جثواً
  • فغاب الفجرُ و غاب تربُ
  • فلا دافع عن الارضِ خطبٍ
  • وكل خطبٍ عليها غصبُ
  • غرابٌ نازلٌ فوق عيسٍ
  • يشرب الدّم و الأرض جدبُ
  • وغُبَّابُ أحمق على حريرٍ
  • غبي يهتف هبل و رطبُ
  • فغُبَّاب قد ألقى بياناً
  • صامتاً هبلاً والعُزى شُهبُ
  • وإذا لمع للعُزى سيفٌ
  • أحتل سقطرى و باع طنبُ
  • وكم ذا القدس نادى ...!
  • فاحتَلَّوا عدنٍ والنَّصبُ نَصبُ
  • قرود بأوطاني بكل ليلٍ
  • و دهلٌ أعياء كل لُبَّ
  • فتصفي الحياة لكل قردٍ
  • وينهش عيشنا ضبعٌ وكلبُ
  • خلفهُ يجر كل ذيلٍ
  • لا يستقيم ويدعوا اللهُ رَبُّ
  • مضى رافعاً كل ذيلٍ
  • وسوءتهُ أمسة تسبُ سَّبُ
  • فيغدو لغب اللبيب قهراً
  • وبالارض تغدو الحياة غُلبُ
  • فمن شب على حب شبيبتهُ
  • شبَّ عليها وشبَّ شِيبُ
  • يُكدر عيش كل لبيبٍ
  • ويحلو عيش ضبعٌ وذئبُ
  • توالت الرزايا بعد الرزايا
  • وفيها الفجر ينتصبُ ويكبو
  • سرت , شامٌ و أرض سامٌ
  • غربيب يجثو و مات شَّعبُ
  • وكل طَّرطب غُبَّاب حزوى
  • أحزاب طرا والصمتُ عُجبُ
  • بليلٍ تبك ِ كل أمٍ
  • بدمعٍ تنحبُ الشعبُ نَّحبُ
  • ويحمل الجرح كل قلبٍ
  • ولا يُشفي الداء دواء طبُّ
  • حروب داحس كحروب داعشٍ
  • تنسل دوداً والدهرُ رِيبُ
  • و شعبٌ تشرد بكل أرضٍ
  • يموت جوعاً شرقاً وغربُ
  • يغفو المجدُ والمجدُ فجرٌ
  • فضاعت الأرض وضاع دربُ
  • فرهبةٍ من غربٍ خوفُ رهطٌ 
  • جنى كرمهُ و غضَّ غضبُ
  • كروش كبطن الارض زخرٍ
  • وبسطح الأرض نار حربُ
  • غرابٌ وسط كل دارٍ
  • وفوق الموائد سلبُ نَهبُ
  • أقام الليلُ و الليلُ دهرٌ
  • على الشرق و الشرق يخبو
  • نُشوبُ نارٌ بكل دارٍ
  • وكل الشوائب إليهِ تحبو
  • ورُبَّ جارٍ أدار ظهراً
  • وربَّ دارٍ دوابُ ضربُ
  • ورُبَّ جارٍ وجرو جاراً
  • ونار كسرى تُصب صَّبُّ
  • ورُبَّ نارٍ وجرو جاراً
  • أكلَّ شعبٌ يموت سَّغبُ
  • ورُبَّ جارٍ أضاع جاراً
  • ورُبَّ دارٍ بجحر عضبُ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الا يا وطني.. * * * بقلم الشاعرة المتالقة ملاك شمس ناصر

الا يا وطني..  أنت الحلم عشقناك وطناً وعشقنا الألم بحجارتك ثوراتنا و زغاريد امهاتنا تشحذُ الهمم كلنا عروسك حبك ينشده المبسم بعزمك...