- "مهلا"
- ********
- مهلا.ً.
- أنا لا أحسنُ إلَّا عدَّ الحرائقِ
- بأصابعي..
- فقدتُ ذاكرةَ العدِّ.
- ضيَّعني المدُّ..
- أنا الجزرُ الشَّاردُ
- على خارطةِ البحر..
- منفاي قصورٌ مهدَّمةٌ
- من الرَّملِ
- لا حصى تبتسمُ بوجهي
- ولا أصداف تفتحُ قلبها لي..
- مسحتُ
- خطى الغروبِ
- الذي كان يتلهَّفني..
- بفوضى الوجدِ..
- أنا الذي يحصي أيَّامهُ..
- بخرائبِ الزُّهور..
- اعتدتُ خريفاً..
- حالفَ أغصاني..
- خالفَ وصيَّةَ الجذور..
- بعدما عصفتْ بأوراقي
- ريحُ الفقدِ..
- فهل تمهلني قليلاً..
- كي أشحذَ بصيصَ
- ضوءٍ
- خلفَ زنزانةِ الوقت؟!
- كي أعطيكَ انطباعاً
- بريئاً
- عن نهاري الرَّاعفِ
- وألاقيك بابتسامة المهد..
- أنا الطفلُ الغامضُ
- في يومهِ الموحلِ
- بالظُّنون
- لا أمسَ يلامسهُ
- ولا يغدوه غدٌ..
- لاقبلات تغفو على وجناتهِ
- لا رموش تغطِّي أطرافَ
- خوفهِ
- لاقبل يلوذُ به ..
- و لا ولا بعد..
- *****
- محمد المحزون/العراق
- شباط 2018
السبت، 17 فبراير 2018
"مهلا" * * * بقلم الشاعر المتالق محمد المحزون
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
الا يا وطني.. * * * بقلم الشاعرة المتالقة ملاك شمس ناصر
الا يا وطني.. أنت الحلم عشقناك وطناً وعشقنا الألم بحجارتك ثوراتنا و زغاريد امهاتنا تشحذُ الهمم كلنا عروسك حبك ينشده المبسم بعزمك...
-
تسألني كم تحبني ؟ وهل لحبك ِ حجم ويقاس ب الكم لا والله لا وعلى ما اقول وحده الله يعلم احبك كحبها لجنينها الام كحب ِ مناضل ٍ لارضه والع...
-
وكيف يكون النداء بلا صوت وكيف تكون الحياة بلا موت وكيف حالي أنا بلاأنت كل الطيور رحلت وفي رحاب الكون أسفرت ولقائي بك ...
-
عشق العيون السود.... اصابت قلبي بنظره من تلك العيون الرموش شهود... اي صلاة عشق في محراب العيون باطله الافي محربها تحت الرموش وفوق لهيب الخ...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق