رسائل أسيرة الشوق
حبيب عمري لا أريد من يوقض مضجعي...
هذه الريبة المتوقدة...ولا من يغير إبتسامتي
إلى قسوة وجفاء...ولا أن يجعل مني جثة إنسانة حية تكاد تخلو من المشاعر...أنا لست كذالك...
لم أدري أين أجد الجواب من كل هذا سوى الصمت وما راودني غير الصمت دون إقتناع...
لماذا يحدث لي هذا كيف أخرج من هذا الزخم...
لماذا تركت الرد للزمن...لم تكن تثيرني الحياة...
لم تكن تعني لي شيئ...وفي نفس الوقت...
كنت أشعر حيالها أنها تعني لي كل شيئ...
مع أن أحب وأعيش الحب...
ولكن كان هناك خوف دائم حيالها...
لم أعرف مصدر هذا الخوف...
لكنني حين عشت مشاعر الحب شعرة باربإك ...
أشعر بالضيق والأسى من دون أن أفهم سببه...
وكأن تخاطري دلني أن ما يكتنفني شيء عضيم لا ينبغي الغوص فيه ولا حتى معرفته ...
شيئ يربك الأبدان ...يحتاج الى ألف ضمير ...وألف تضحية...وألف قلب ...وألف صبر ...
لحل لغز الحب...والدنيا ومتناقضاتها ...
وهذا انا لا طاقة لي به ...كيف يستوي الحب...
مع الكرامة ...وعزة النفس ...والتنازل ...
وإثبات الحب بنسبتي لي ...
#أميرة دحماني #الجزائر
حبيب عمري لا أريد من يوقض مضجعي...
هذه الريبة المتوقدة...ولا من يغير إبتسامتي
إلى قسوة وجفاء...ولا أن يجعل مني جثة إنسانة حية تكاد تخلو من المشاعر...أنا لست كذالك...
لم أدري أين أجد الجواب من كل هذا سوى الصمت وما راودني غير الصمت دون إقتناع...
لماذا يحدث لي هذا كيف أخرج من هذا الزخم...
لماذا تركت الرد للزمن...لم تكن تثيرني الحياة...
لم تكن تعني لي شيئ...وفي نفس الوقت...
كنت أشعر حيالها أنها تعني لي كل شيئ...
مع أن أحب وأعيش الحب...
ولكن كان هناك خوف دائم حيالها...
لم أعرف مصدر هذا الخوف...
لكنني حين عشت مشاعر الحب شعرة باربإك ...
أشعر بالضيق والأسى من دون أن أفهم سببه...
وكأن تخاطري دلني أن ما يكتنفني شيء عضيم لا ينبغي الغوص فيه ولا حتى معرفته ...
شيئ يربك الأبدان ...يحتاج الى ألف ضمير ...وألف تضحية...وألف قلب ...وألف صبر ...
لحل لغز الحب...والدنيا ومتناقضاتها ...
وهذا انا لا طاقة لي به ...كيف يستوي الحب...
مع الكرامة ...وعزة النفس ...والتنازل ...
وإثبات الحب بنسبتي لي ...
#أميرة دحماني #الجزائر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق