حَكَمَ الزمانُ لعاشقٍ أكون
لهُ عاشقا
فلا يؤرقني إلا كيف. أكون
له سامقا
فها أنا فقدت. خبرتي. ولم
أعد عالقا
فكيف لي بعد الحكم. أن
أكون صادقا
ها أنا قد. نسيت. العشق
فكان لي ساحقا
لم يعد. النبض في فؤادي
فأصبح عائقا
وسادتي تناديني فدعوني
أكون لها عانقا
فإن متُ عليها فلربي تكون
روحي زاهقا
( بقلم اخوكم ناصر عمرو)
الأحد، 18 فبراير 2018
حكم الزمان ☆☆☆بقلم الشاعر المتألق ناصر عمرو
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
الا يا وطني.. * * * بقلم الشاعرة المتالقة ملاك شمس ناصر
الا يا وطني.. أنت الحلم عشقناك وطناً وعشقنا الألم بحجارتك ثوراتنا و زغاريد امهاتنا تشحذُ الهمم كلنا عروسك حبك ينشده المبسم بعزمك...
-
تسألني كم تحبني ؟ وهل لحبك ِ حجم ويقاس ب الكم لا والله لا وعلى ما اقول وحده الله يعلم احبك كحبها لجنينها الام كحب ِ مناضل ٍ لارضه والع...
-
وكيف يكون النداء بلا صوت وكيف تكون الحياة بلا موت وكيف حالي أنا بلاأنت كل الطيور رحلت وفي رحاب الكون أسفرت ولقائي بك ...
-
عشق العيون السود.... اصابت قلبي بنظره من تلك العيون الرموش شهود... اي صلاة عشق في محراب العيون باطله الافي محربها تحت الرموش وفوق لهيب الخ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق