لا تنظري يا لعبتي فالعالم لا يستحق دف ء بصرك....آه لو أروي لك كم عبثوا بطفولتي أنا ابن الخامسة والعاشرة والعشرين ....أنا من استفقت على أصوات صراخ والدي وهم يتعاركان فهويت غارقا في دموعي ولم يولوني اهتماما ..أسمعهم يقولون :الطفولة البريئة ما معنى بريئة؟...لطالما حلمت بحقيبة مدرسية ملونة تضم قرطاسية زاهية ولا زلت أهرع كل يوم لمراقبة الأطفال البريئين ودمعتي تهرع قبلي لتحتضن المشهد....تريدين أن تنظري لما حولك ..لتنظري للأطعمة الشهية خلف الجدران الزجاجية التي لطالما تناولتها في أحلامي .....لعبتي كوني عمياء ليس في عالم ما يستحق النظر...نامي في حضني لعل صمتك يسلبني ضجة ألمي من بؤس طفولتي التي سرقوها مني . #عائدة
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
الا يا وطني.. * * * بقلم الشاعرة المتالقة ملاك شمس ناصر
الا يا وطني.. أنت الحلم عشقناك وطناً وعشقنا الألم بحجارتك ثوراتنا و زغاريد امهاتنا تشحذُ الهمم كلنا عروسك حبك ينشده المبسم بعزمك...
-
تسألني كم تحبني ؟ وهل لحبك ِ حجم ويقاس ب الكم لا والله لا وعلى ما اقول وحده الله يعلم احبك كحبها لجنينها الام كحب ِ مناضل ٍ لارضه والع...
-
وكيف يكون النداء بلا صوت وكيف تكون الحياة بلا موت وكيف حالي أنا بلاأنت كل الطيور رحلت وفي رحاب الكون أسفرت ولقائي بك ...
-
عندما انظر في عينيك اتبعثر واغيب عن نفسي اشعر ان روحي تغادرني ترتحل اليك وانا امامك مجرد جسد يملئني الصمت والذهول احاول لملمة اشواقي ...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق