أشتقت اليك.
**********.
ظمأن قلبي يهفو الى ساقيه.
فرحل يرتوى من اطلال عشقه
رحل يناجي اريج عطره.
فحمله نسيم شوقه.
الى صخر كان بالأمسي جليس فؤاده.
جلس شاكياًللصخر نيران عشقه.
فإذا به يئن ويدمعا.
ياويل قلبي هذا حال صخري.
فما بال حال فؤاداً من الهوى موقدا.
ارنو ..فأرنو اليه لأمسح ادمعه.
ودمعات الحنين في الفؤادي تتوجعا.
وجاء الظلام يفرش سرائره مسرعا.
وما اظلم ظلام الليل وصمته القاتلا.
ابتلعني وحش الظلام فأعماني عن طيفه
فإذا بالفؤاد مبصرا.
شريد انا في جوف ليلي.
زهيد محراب عيناه.
وكيف لا....وهو بالفؤاد ساكنا.
يا من طال غيابه عن ناظري
فأنت بالفؤاد مالكا.
تبددت الأماني من فرط اشجاني.
ولكن عشقه مازال يسري في عروقيا.
يا من عشقته حتى اوقدت النيران في احشائيا.
هل من وصال يطفئ نيرانيا
اشتقت اليك.
كم تشتاق طيور الروابي.
الى اغصانيا
كم اشتقت الى جمر شفتاك.
يلهبني ويحرق وجدانيا.
اشتقت اليك لتبعثر اجزائي على ارضك.
ثم تلملم اشلائيا.
فما اجمل ان اذوب بين يديك.
وان اكون طفل مدللا.
اشتقت الى جسداً قد سواه الثرى.
وروحا هائمه عالقه ما بين سماء روحي.
ونبض قلبيا.
اشتقت الى غائبي وحاضري.
فمع كل بدر يحتضر فؤاديا.
اشتقت اليك.
بقلمي......

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق