- هي زهور بلادي
- وصيتي مني لكم ولأحفادي
- سيداتي آنساتي سادتي
- بأشجارها بأحجارها
- بزيتونها بتينها أبدأ بوصيتي
- أرضكم عرضكم هم عنواني
- فمهما تكالبت عليكم الأمم
- كونوا فيها أوتاداً كما
- كنت أنا في أوتادي
- فالموت فيها والله هووسام
- شرف لكم ليس ككل الأوسامي
- نعم فهي الشاهد لكم عند الله
- كما كانت للشهداء ولأجدادي
- فهي عنوان عشقٍ لنا
- بين الشعوب والأوطاني
- هاأنا قد بكيت في وصيتي
- فتكون هي للأجيال أطول من جلادي
- ( بقلم أخوكم ناصرعمرو )
الثلاثاء، 30 يناير 2018
هي زهور بلادي * * * بقلم الشاعر المتالق ناصر عمرو
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
الا يا وطني.. * * * بقلم الشاعرة المتالقة ملاك شمس ناصر
الا يا وطني.. أنت الحلم عشقناك وطناً وعشقنا الألم بحجارتك ثوراتنا و زغاريد امهاتنا تشحذُ الهمم كلنا عروسك حبك ينشده المبسم بعزمك...
-
تسألني كم تحبني ؟ وهل لحبك ِ حجم ويقاس ب الكم لا والله لا وعلى ما اقول وحده الله يعلم احبك كحبها لجنينها الام كحب ِ مناضل ٍ لارضه والع...
-
شمس العشية . شــــــــمس الــــــعشية مـــــالت للغروب بـــــــالله يا شـــــــــــــمس لا تـــــــغيبي لـــــــــــــــــــيل ا...
-
عشق العيون السود.... اصابت قلبي بنظره من تلك العيون الرموش شهود... اي صلاة عشق في محراب العيون باطله الافي محربها تحت الرموش وفوق لهيب الخ...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق