الثلاثاء، 9 يناير 2018

وأخيراً * * * بقلم الكاتب اميري علي

  • أسعد الله مسائكم بكل خير
  • معظم اصدقائي ألأعزاء يعلمون ب(قصة حقيقية) نشرتها عبر مجلتنا الرائعة بتاريخ 11 /9 / 2017 وتم نشرها من قبل ادارة المجلة في نفس التاريخ واليوم انعى لكم صاحب القصة الحقيقة من خلال الأعلامي الرائع الأستاذ علي شيال حفظه الله (ولمن اراد معرفة القصة الرجوع لتاريخ النشر)
  • *************************************************************
  • وأخيراً
  • نعى لنا عليُ موت علي
  • أمات حقاً ياعلي ؟
  • أخالُك تمزح
  • وما عهدتك مازحا
  • وأي شيئٍ أماته ؟
  • أمات مرضاً... أم مات حزناً ؟
  • أم ماذا دهاه ؟
  • قد قالها لك ياعلي
  • لاطاقة لي بعدُ للفراق (...بعد ماأتحمل فراكَها )
  • ودموعي 1
  • أضحت معاول على الأرض 
  • تحفر قبري 2
  • وها أنا أستعد للرحيل 3
  • كان صادقاً في دعواه
  • فأماتهُ الفِراق
  • وتوشحت بالسواد 
  • جميع القلوب...حزناً عليه
  • وبكته العيون
  • (بقلمي)
  • 1 و2 و3 تم استعارتها من منشوري السابق

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الا يا وطني.. * * * بقلم الشاعرة المتالقة ملاك شمس ناصر

الا يا وطني..  أنت الحلم عشقناك وطناً وعشقنا الألم بحجارتك ثوراتنا و زغاريد امهاتنا تشحذُ الهمم كلنا عروسك حبك ينشده المبسم بعزمك...