كان الفرح بقبضة يدينا
رغيف خبز نقتات منه بنهم
كان الحب في قلبينا جذوة نار
تلهب مواقدنا كلما خمدت
لم نكن نسمح لهبوب الرياح
أن تقترب من أسوار حديقتنا
أو غمام أسود يكدر زرقة عينينا
تعاهدنا على تحدي المحن بصبر
وننهي رحلة حياتنا كما ابتدينا
فلا يوما نتجافى وتغيب الشمس علينا
هو وعد تحت أقدام الحماقة سحقناه
ذاب ملحا في كأس القطيعة
ولعهدنا ما وفينا ،
««بقلم فادية سليمان »»

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق