الثلاثاء، 9 يناير 2018

إن أستطعت ان تستل كلماتي ☆☆☆بقلم الشاعرة المتالقة كبيرة شاب

إن استطعتَ أن تستلَّ  كلماتي من حلقي افعَلْ ألا  تدري أنك أنتَ من صوبها لصدري لكنك لم تبالي أنك  أنت من  عمق    نقشها بداخلي من رسمها بكل الألوان لوحة بروحي بكل اللغات  كتبتها بحبر عبقك الفواح    بطلاء ذهبي  زينتها   بقلبي فاَعجبتني جعلْتُها  تاجا  فوق رأسي جَنَّة لنفسي بنفسي اسقيها شهادة  تقدير غالية أُعلقها بين  جوانحي بلا ملل ولا تعب ولا شكوى احرسها حتى لا  تنفلت من يدي مع ما تحكي وتطوي 

 هيا حاوِلْ أن تحرك السهم من مكان تصويبه فأنا أقيده بين الضلوع حتى لا تتبدد الحروف وأنا لم أتمم بعد الكلام وتفسير مخطوطاتك  وكل  الألغاز  ما جاءت عبر الشفاه أوْما سمِعتُها من صداك  تأتيني  أنغاما معزوفة  ذات رنات إيقاعات  تهز مسام الروح والنَّفْس تخبرني أنك هناك تنتظر مني الجواب عبر  الأثير
 أوْ ما لاحت  عبر موجات الهواء نفَسا رقيقا يجدد حنيني إليك  واشتياقي تتنفس معي باسمك تشدو بداخلي مع خيوط الشمس الذهبية المطلة كل يوم فتزيدها بريقا تتزين  به عبر العصور  رسائلك يشهدها كل ليل حلَّ بخيوطه ليُوَثِّق  ما كان بيننا من زمان  يعلم كل التواريخ  والأيام لَكَمْ غطانا  خشي علينا حرقة الفراق  ومفاراقات الحياة التي تكسر الظهر تفرق بين الخلان لَكَم حَنَّ علينا  هدهد الدمع الذي جاملنا  ليمسح  الحزن الدفين  ليكسوَ ما خددته عيون الوصال 
         هيا 
 اقتَرِبْ سُلَّ كل الذكريات التي افترشناها  في كل الفصول خرفت أيامنا معا فادرنا ظهورنا 
حتى أمطر عليها حباب الشوق
ثم انبتت  بروحنا أنواع  زهور
عندها مع أمواج من الفرح لم يعد لظى الأيام يقترب منا 
 تلك الجمرات الهامدة تحت الرماد كلما مرت الثواني عليها حركتها  لتحيى  من جديد وكأننا بدأنا  من اول الطريق   وأول لقاء إلى آخر  كلام  فودعنا  المكان والزمان وكل منا هم بالرحيل

هيا قل لي كيف تمسح حياة
عشناها كطيور محلقة لا تهوى
الحياة إلا في الأعالي والفضاء
                            كبيرة شاب

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الا يا وطني.. * * * بقلم الشاعرة المتالقة ملاك شمس ناصر

الا يا وطني..  أنت الحلم عشقناك وطناً وعشقنا الألم بحجارتك ثوراتنا و زغاريد امهاتنا تشحذُ الهمم كلنا عروسك حبك ينشده المبسم بعزمك...