ووقفت في دار الحبيبة أسمع
ماكنت مشتاقا إليه وأمنع
حتى رأيت الوجه منه كدرةٍ
كالشمس عند الصبح لا بل أروع
ووقفت صباً من عظيم مودةٍ
حتى عيون القلب باتت تدمع
فسرحت في وجهِ الحبيبةِ هائمًا
و تفيض من حرِّ اللقاء الأدمعُ
وأقول يا ويح الغرام إذا طغى
قد كان أدنى الشوق بعدك يوجع
وزففت نفسي إذ حضنته بغتةً
لما أتيت بحيث لا يتوقع
أماه قد ضج الفؤاد بحبكم
لولا حوته عن العيون الأضلع
أماه ضمي في جناحك ذاويا
أني بقربك ياحنونة أرتع
هذا مقام الشوق فيك ولم يزل
لك في العظام وفي الحشاشة موقع
حسبي وقد رافقت طيفك مرةً
أني لحضنك سوف يوما أرجع
فيقظت من طول الرقاد متمتما
وكذلك الصدر الذي يتقطع
فقضاء ربك بالعباد محتمٌ
إن القضاء إذا أتى لا يدفع
بقلم :#أحمد_أبنك 😔😢
هكذا أرسلتها

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق