هكذا كان الحمل ثقيل
القلب مشطور
نصفه يأن والأخر يطير
ظننت انها انتهت
احلام العصافير
وأن خطوة البداية
تهالكت من جم المشاوير
وأنه قد حان الوقت
ان يعود القلب الي براءته
كما قلب الطفل الصغير
فكم من هم اثقلني
وكم من خيبة تطاردني
فلا الاوجاع احكيها
ولا الهجران يعذبني
فأنا كلي امنيتي
أن أرصد خطاويها
فإذا ما جاء يطمنني
سأعتلي مطيتي
وارحل الي أماكن
لا وجود لبشر فيها
---------------------
محمد رشاد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق