لا أقوى من دمعك يا مولاتي...!!
و أنا الكتومة جدا ...
و كل الأشياء داخلي تتكلم
يا ترى ماكنت ...و ما كانت حكايتي
لولا هذا الزخم من الأحزان
أ ينال الوجع بعضا من جينات الإنسان
أعبث على سطح مرآتي
أسألها ...
هل مر طيفي و أنا ضاحكة أمامك يوما؟؟
تلفظ حسرة كبيرة ...ثم تتمتم
تجيبني بتأن مميت. ..
لا أقوى من دمعك يا مولاتي...
أكرر سؤالي لها
يا محدودة الأبعاد ...!
أنت...!
يا جارحة و مجروحة كأنا بالفؤاد...!
هلا أجبت.. ؟
تضمر سرا ...
تصرخ جهرا...
قدر العظماء في الوحدة ...أيا معذبتي
أن تنزل عبراتهم. ..أمام واجهتي
ثم يمضون...
إلى ملكوت دنياهم
يشيدون ...
أفراح من اشقاهم. ...
و في دواخلهم دمار .....
لا يتصاعد دخانه إلا أمامي....
فيتعكر صفائي...
و أود من حسرتي عليهم. ..
أن أنهي لقائي ....
مع العبرات....منذ الوهلة الأولى التي فيها صقلت
لكني ....باقية أسمع الحكايات
فطرتكم كتم الآهات
و على سمعكم ....و طاعتكم فطرت
و لازلت أقول ...
لا أقوى من دمعك يا مولاتي...!!
لا أقوى من دمعك يا مولاتي...!!
ماريا غازي
الجزائر 2017/12/1

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق