إشراقُ ، يا جرحَ الحياة ونزفَها
وُئِدَ الصباح وحُوصرَ الإشراقُ
قلب الطفولةِ مزّقوا أشلاءهُ
وتخضّبتْ بدمائهِ الآفاقُ
يا أيها الليل الذي لا يرتوي
بشموعنا ولنورنا مِهراقُ
أحقيبةُ الأحلامِ تلكَ ـ مفاعلٌ
حتّى كأنّ جميعها أنفاقُ
يا لهْـفَ هذا البحرِ ، لونُ رمالنا
نارٌ ، و نهر دمائِنا دفَّـاقُ
لعْناتُ هذا الجرحِ تجرف صمتنا
أنغضُّ طرفاً والنفوسُ تراقُ
وحديدنا يا أمةً مغلولةً
قُطعتْ بهِ الأعناقُ فالأعناقُ
حسبي أرَى الأمواتَ في قُدس الإبا
وخصِيمُهُم ـ فيمَا نراهُ ـ شقاقُ
وهناكَ في الأسرِ الطويلِ عراقُنا
أيُهدهِدُ الحُلمَ الجميلَ عراقُ
أوّاهُ يا أقصَى الجراحِ وقدسَها
باعوكَ واستبقُوا الهوانَ وذاقوا
والشام هل للشام من صرخاتها
مصغ وهل للمورياتِ عِتاقُ
نام الدمار بفرشها حتى هوتْ
عُشاقُ روضتِها الذينَ أفاقُوا
ويح العروبة من ضلالة جهلها
أفتفصِحُ الأقلام والأوراقُ
بقلمي #محمد #ابراهيم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق