خاطرة نثرية
ضجر
لا تضجري مني
سفري لم يعتق جراحاتي
لم تشفع له صلواتي
تركت أحلامي
معلقة هناك
رهينة بين قبور منسية
ما تلاقت
ولا تعانقت
كل المطارات أغلقت أبوابها
حزت تذاكرها
وحده هذا النبض
حفنة عزاء
بردة تدثر
ما تبقى من أمل .
نادية السعيدي .المغرب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق