- #عهد على منديل
- أَوَلمَّا مضَى القِطار
- وشاخَ بنا العُمر أتيتَ تعاتِبُني؛
- ما الذي تبقى بيننا !!!!!؟
- ذاكَ مُجرَّد عهدٍ على؛
- ظهر منديلٍ تسربَّت خيوطُه
- وحرُوفُكَ التي عليه صارت تجاعيدُ
- حسبُك يَا ذا عهدٍ
- ما محى العتابُ يوماً
- إحۡساسَ الخَيبةِ
- التِي منك في خافِقي صارتۡ تزيدُ
- وبِذاَ البُرودِ يا أُخَيَّ بعد زمنٍ
- تُری فرَغۡت لِيَ الآن؟
- وآنَ لكَ تذكُّرُ العُهودِ والأحۡلاَمِ وَالوُعُودِ
- وتَناسيۡتَ بظُلمٍ
- أنّ ذاَ قلبٍ احتجزۡتهُ في ثَنايَا مِنديلٍ
- يُحۡصي ألمَ الخُطُوات
- بُعَيۡدَ سَاقَيۡك بِالرَّحيل
- ويُعزِّي خَاطِرِي أَنۡ إِذَا لم تأتي اليَومَ
- فهذا يومٌ وغدا يكونُ العِيدُ
- ومَا كُنۡتُ أَظُنُّ مِنكَ
- فَرۡطَ اۡلحَنانِ حتَّى إذاَ
- سكَن الدمۡعُ عينِي أراكَ تَسۡتزيدُ
- حَسبِيَ مِن سخاءِكَ
- يا صَاحِب العَهدِ مِنۡدِيلاً
- فَخُذۡ عَنِّي العِتابَ
- وخاصِم طَرِيقِي
- فَالذِي ضاعَ بَينَنَا
- أَنَّا له بِالعِتابِ يَُعودُ
- #مالحي اسورد مصطفى

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق