أطربنى بصراخك
ياااايوسف
.........
تتسلق
مريم الصغيرة
فوق جبل همومى
كى تناجى ربها
معى
تساله..؟؟
أين يارب إخواتى
فأبكى شيبتى
خوفاً عليها
أن يكون الأجل
قريباً
وأتركها وحيدة
فلبى الله الدعاء
وجاءت البشرى
وكان يوسف
وكنت ومريم
فى الأنتظار
فرحين
على محطة الحياة
الجديدة
أخيراً جئت
يايوسف
.............
بقلمى / جمعه يونس
8 اكتوبر 2014

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق