الجمعة، 1 ديسمبر 2017

لأنه كالورد☆☆☆بقلم الشاعرة المتالقة صبرا ياال محمد

لانه كالورد ..... 
طالت نظارته  الكثير من الايادي .... 
 لم ينحني عوده يوما ...
لكنه يميل الى الذبول احيانا .... 
تحجر غصنه .... 
بعد ان كان غضا نظر ....  
لم يكن غافلا .....  ابدا 
لازال  ينثر عطره في الارجاء ... 
 يمضي بتلك النوايا الحسنه .... 
حقيقيا ..... ينهل الصدق في حروفه ... 
لا يخادع  .... لا يخون .... لا يتلون .... 
لكنه رغم ذلك ...... تعرض للخيانات ..... 
نهشت في قلبه غربان الخيبة .... 
بات لا يأبه .... 
بمن يقترب له ..... بمحبة ... 
ربما ..... لكثرة الخيبات ...  
وربما .. انكسر في داخله شيء واشياء .... 
يخفي في خاطره الكثير من الكلام ..... 
يبوح .... احيانا ...... في الخفاء ... 
يكلم مرآياه .... 
يذرف دمعه مزنا ..... بصمت .... 
يحاكي عصفوره الذي يرافقه في كل مكان  ... 
يوقد الشموع في الطرقات ... 
يضيء كما النجوم ... 
يكفكف دمع الاخرين .... 
يبتسم بهدوئه المعهود .... 
يحاكي الله سرا وفي الخلوات .... 
بان يكون معه في كل الخطوات .... 
لا يملك شيئا في هذه الحياة ... 
لكنه صدقا .... يملك الكثير من الاشياء  .....  
فمن امتلك الانسانيه .... 
وكان انسانا حقيقيا في هذه الدنيا .... 
سيكون روحا .... تبعث الدفء لكل الحياة .... 

صبرا يا ال محمد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الا يا وطني.. * * * بقلم الشاعرة المتالقة ملاك شمس ناصر

الا يا وطني..  أنت الحلم عشقناك وطناً وعشقنا الألم بحجارتك ثوراتنا و زغاريد امهاتنا تشحذُ الهمم كلنا عروسك حبك ينشده المبسم بعزمك...