الاثنين، 4 ديسمبر 2017

قدري☆☆☆بقلم الشاعر المتالق محمود موسى

قدري
كأنك ساعة قدر قد حلت 
فرأيتك حورية ضحكت وابتسمت
فأسلمت قلبي وناديت ربي
فهل المحبة الى قلبك تسللت تناديني
أم أنا وحدي أهذي وأغني في عريني
قدري أن أراك 
وتلاحقني عيناك
وتحاصريني بنظرات نارية تكويني
فلا أرى مفر من تسليمي
كانت قطرات من الهوى ترويني
وعندما تقابلنا ما عاد نهر يكفيني
قدري أن أكتب فيك شعري
وأرسم صورك على جدران قلبي
وأكتب اسمك أزين به كتبي
اذا نام الكون فقلبي متيقظ
وأصبحت  كل ليلة على موعد
ونسيت وقاري ورقصت فرحا بأوهامي
ليتني سجلت عهودي
وجعلت ابتسامتك تحطم قيودي
ليتني لم أنس يومها آخر ضخكاتي
وانتظرتك وظننت ربما تشفع أحزاني
ليتني طويت كبريائي
كان القدر غير طريقه وواساني
بقلم الشاعر محمود موسى

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الا يا وطني.. * * * بقلم الشاعرة المتالقة ملاك شمس ناصر

الا يا وطني..  أنت الحلم عشقناك وطناً وعشقنا الألم بحجارتك ثوراتنا و زغاريد امهاتنا تشحذُ الهمم كلنا عروسك حبك ينشده المبسم بعزمك...