الجمعة، 1 ديسمبر 2017

حبك للميزان اعدلِ *** بقلم الشاعره منى القيسي

  • حبك للميزان اعدلِ
  • كل عام بفرحة ٍ نحتفي ,بمولد سيد المرسلين طه النبي , خير البريةِ الدر المنضدِ ,ريحانة الإلهِ المقام الأضوعِ ,أجمل الخلقِ لا سواهِ أروعِ,بدر الأكوان في الليل الدجي ,صلوا عليه وسلموا , وأتموها بالطاهرين الهِ, وصحبه الأخيار ألمنتجبين الكُملِ ,
  • أيا نفسُ متى تخشعي ,ألا بذكر المصطفى تخنعي , وبسنةٍمطهرةٍ إبليَسَ تُخضعيِ, راية الإيمانِ لاحت بمولدهِ , فلا تصدي عنها وتتلوني , ما أنت محتفيةٌ ويلكِ ,لو كنت عن منهجه تتحولي ,
  • فماذا أقول وبمن أبتدي, شباب ألهمهم الشيطانُ بهمزاتهِ, لا نصحٌ يؤتي ثمارهُ ولا عقلٌ يرعوي,أزاح القرآن و قراطيس العلم ِعن محملهِ, وأصبح بتكنولوجيا العصرِ مُثقلِ , يتمايل كتمايلِ المخنث الأرعن ,
  • بموضة الجينزِ قصير السرجِ المتهرئِ,أشح ناظريكَ عنه غضاضةً, إذا ما قامَ أو أراد أن ينحني , 
  • أما صبايانا فأضحت إحداهن من سرف الزينةِ كقوس قزحِ , ألشال قد طار نصفه تعمداً, لتبدو الغرةَ كفرسٍ أشرسِ , ومن فرطِ ضيق ملابسها لم تعد للمشي تحتملي ، والمتسرولات للجينز يتمايلن ببجاحة وإبليس من خلفهن للدف ناقر,
  • هذا يوم ميلادك سيدي , فأحكم بيننا من هو بعيدكَ محتفي ,
  • أهو من بهدرِ دماء أخيه قد أفتى ورخصِ؟ قد أصبحت أرضنا مولاي حمراءُ جزلة, فالإنسانية قد مُسخت إلى وحشٍ متعصبِ,
  • أنت من ألهم الكون الشريعةَ ألسمحاء ,وختمت بها أديان البارئ المتفَضلِ , أجعلوك تعد الولائم لكل من يقتل مسلماً للشهادة ناطقي,
  • ألحكم لك مولاي في سارقٍ متطفلِ , سرق مال الشعب فأضحى في لقمتهم متشدقِ , ظن أنه مالك الخزائنِ, والبرايا جميعهم شحاذون , يلوذون ببابه تسولِ ,
  • ألحكم لك حبيبي يا رسول الله , أما كفانا نزف إليه كل يوم ألاف السيئات, فنُقرِحُ عيناه بتلاعب السفهاء السذجِ ,
  • ديننا كوضوح الشمس شريعتهُ, فلا تقل أملت علي الأيام مذهبي ,
  • فأين أنت من شفاعتهِ , في يوم عظيم المجزعِ ,
  • فلا محمديٌ أنت ولا كنت مسلماً , إن لم تكن للحقِ قائلِ, إن لم تكن للحقِ قائلِ .
  • منى القيسي /العراق
  • لا يتوفر نص بديل تلقائي.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الا يا وطني.. * * * بقلم الشاعرة المتالقة ملاك شمس ناصر

الا يا وطني..  أنت الحلم عشقناك وطناً وعشقنا الألم بحجارتك ثوراتنا و زغاريد امهاتنا تشحذُ الهمم كلنا عروسك حبك ينشده المبسم بعزمك...