الجمعة، 29 ديسمبر 2017

خلع الروح☆☆☆بقلم الشاعرة المتالقة سهاد حقي الاعرجي

.....خَلعُ الروح.....

روحي خُلعَتۡ..... 
ِمِنۡ جَوفِها..... 
تَبحثُ عن لُقياكۡ..... 
ولكنها...
باتتۡ كاليتيم..... 
وحدتُهُ... 
تُزيدهُ آهات.....
ودَمعتُهُ... 
تُرطبُ ذِكرياتٍ.... 
تَوفاها الأجَلۡ.....
وفرحتهُ 
قَبَضَ ثَمنها... 
زَمنٍ أباحَ بُكاءِهِ..... 
على أرصفةَ العُمر..... 
وكيف تَكون... 
لا أعلم شيئاً عنها.... 
فأنا لم... 
أَشۡعُرُها يَوماً..... 
أو أصادِقُها .....
أُختطفت أمي... 
وأُفرغَ مني حُضنها..... 
فَطُعِنَ قَلبي بالحُزنِ.....
وأَصابني الكِبَرُ..... 
والقَدرُ سَلبَ..... 
مني طُفولَتي.....
فما هو ذَنبي..... 
يا دنيا تَناقَصَتۡ.... 
من الحُب والأمان..... 
وتَرامتۡ بِقذائفَ..... 
الكُره والخِداع..... 
والمالُ سَيدُ الحُروب..... 
ولغةَ العصرِ..... 
المُخَيبُ للآمال.....
إن فَرغَتۡ مِنها 
دائرةَ الأرحام ..... 
قُطِعَ كُل شيء جَميل.... 
وان مُلئت لرأيتَ الجميع 
تَدبُ فيه الروح 
كما لو أنها ماءُ الحياة 
ما الأمر... ما الذي حدث 
لكم... 
أنتَ... أنتِ... وأنتم 
قولوا... ماذا هناك 
كيف لكم أن تُتقِنوا..... 
فَنّ التَمثيل هكذا..... 
لم... وكيف... 
بيدٍ ونصفِ وجه.....
تَمُد لي يَدك... لِتُرحِبَ بي 
والأخرى... تُخفي سِكيناً 
مَبۡتورَ الرأس...
لِسَماعكَ مَدى صَرختي.....
لذلك الكم الهائل..... 
من الأوجاعِ... 
وتنتظرُ مني الإلتفاتۡ.....
لِتَغرزهُ بِظهري دون ندم.....
لتُحقق هذا الحُلم...
والتَشوق له...
وكل ذلك تَسألني...
ما بِكَ تَبكي يا هذا...
هل علمتَ لِمَّ.....
وبمدى وَجَعي..... 
وطَعنٍ مَزق... 
لي روحي.... 
فلا تَسألني ما بي.... 
بل إبعدۡ سِكينكَ عَني..... 
وارحلۡ... فلم أعدۡ 
أتقنُ الصَبر أكثَر..... 
---بقلمي---
...سهاد حقي الأعرجي...
29/12/2017 
الجمعة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الا يا وطني.. * * * بقلم الشاعرة المتالقة ملاك شمس ناصر

الا يا وطني..  أنت الحلم عشقناك وطناً وعشقنا الألم بحجارتك ثوراتنا و زغاريد امهاتنا تشحذُ الهمم كلنا عروسك حبك ينشده المبسم بعزمك...