أحبك سرا"
أخافك في الحين وعندما تشرق
لمعة ضوء تتبختر في قوس يبرق
وأخشاك حين مسكت برأس الخيط
صرخة ظل في الفؤاد يؤرق
بوفرة عناقيد البلح يكبر ويثمر
أحبك سرا"
وعناق مؤجل
اشذب آسي
استشيط غضبا"
أمدده على بساط الوهم
البغي المقدس....المغرور
سرا" أمرتك....واهملته !!
غيث وسرورا" في ثناياك
كلما لامسته خشونتك
ازداد طراوة ونعومة
كالموج الذي جلب للأجل
دانية من جمر اللهب
متنائية عن الوجل
وذاك المراد والرجاء..
أحبك طور العسف
لتهلكني طور الحب
مخبؤة على هامش الهمود
إمضي وعنفوانك ولاتقف
فتش عن مشارف الفردوس
أحجارك المقدسة في المناجم
يالجهلي...وملح مدمعي !!
تكافئني وكثرة الغناء
أنكفئ صوب المعنى
أسير...خلف الشمس
واجترار الاسرار..!
احبك سرا"
أعجنه مع الطحين المبسوس
أغرسه في التراب أتمرغ به
أرسله للغيمة يسقط مطرا"
أتناوله في غلة الحقول
أشربه في قصب السكر
انفخه في فتحة ناي
يترنم اناشيد فرح
استرخي في النغم
أتمنطقه باللغة والفلسفة
تعرف قدري وأعرف قدرك
بإنهزاماتي أرفع الرايات
خليطان من ماء وسكر
أنضاع فيك واجدني
كضيب الثعثع في قلبك
،،،،مها الحاج حسن،،،،


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق