القلب الذي أحب
--------------------
لا تتدعي السرور ولا تشتهي الفرح
فالطير تراه أعيننا يرقص بعد الذبح
فهل كنت عبئا ثقيلا مسببا جرح
فلماذا انتظرت حتي سبب الجرح قرح
لماذا لم تبتر العضو الذي كان يؤلمك
هل أدمنت الألم برغبتك أم انه طاب لك
والآن بعد أن وجدت من يداوي آلامك
ما أري بد غير أن تبتر القلب
فلا علاج شافي وكافي
غير البكاء علي الماضي
ولما البكاء إن كنت تجيد الرقص
فالرقص أن لم يكن فرح فهو مغص
أو كنت تشتهي الخلاص مني
آه لو أدري ما كنت عضضت أناملي
وقرعت سني
أتشتهي أن تقيم حفل تأبين
علي رفات القلب أم علي عشق دفين
إليك يا من ستأتي اعلم بأنك مسكين
انتظر حفلا قادما من غير مدعوين
واعلم أن القلب الذي أحب
لا يقبل القسمة علي اثنين
--------------------
محمد رشاد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق