الاثنين، 4 ديسمبر 2017

فهل للمحطات ذاكرة☆☆☆☆بقلم الأديبة المتالقة فريال حقي

العنوان  . فهل للمحطات  ذاكرة لا تخون /  أنا  أذوب في سكة الحنين .أعد الدقائق  و الثواني  بإنتظار عودة القطار .  و القلب أمسى  أسيرا  يعج  بأهازيج  الغياب .و الشغف  عاش في حنايا  روحي طفلا  و نما ولم يعقل .و الحزن تعثر  في عمق الغسق  .ليحملني الحلم  و ينزلق  من  نوافذ البوح .لأشتم  عطر الأنفاس   .فهو  بوصلتي  و جنة  الأحلام . و طيف  ينتشلني من الغرق .إغتالتني  الذكريات  لأترنح  على  مشارف  سرمد الغياب .لتسموا الروح  برياح الأمل   و يتدفق  شلال  من الوجد  ليجمعنا  حضن اللقاء  .  فحبنا ضياء  لا يدانيه  إنطفاء  .عجبا  لشغفي  كيف  أسكر  مهجتي  و عصف    بوجداني .ترى  هل للمحطات  ذاكرة  لا تخون .يا أغلى ما عندي  ضمني  بين ساعديك  فأنا أحتاج  وطنا لأسكنه .لقد أضناني  جمر  البعاد  .لتطفو لوعة الفراق  .مع حلمي المبتور   المكبل  بآخر  خيط  من شعاع  الأمل  و الأمنيات  .فعيونك  هي كل أوطاني  .لأدفن  الآهات  و أرسم تراتيل  الفرح  في نزيف الأحزان             الأديبة  فريال  حقي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الا يا وطني.. * * * بقلم الشاعرة المتالقة ملاك شمس ناصر

الا يا وطني..  أنت الحلم عشقناك وطناً وعشقنا الألم بحجارتك ثوراتنا و زغاريد امهاتنا تشحذُ الهمم كلنا عروسك حبك ينشده المبسم بعزمك...