أيها المارون ...
أيها الواقعون ظلما
بين شفرتا الظنون
تصطبرون على أذى الحروف الصاخبة. ..
تقاومون زيفا قابعا منذ سنين..
بين حاء و باء ...
اتركو أحشاءكم و لهفتها و انصرفوا
فالصدق في الشعور بات كالوباء
و خذوا ما شئتم من ذكريات..
كي تعرفوا ....أنكم لن تنزفوا إلا حسرة ...
على قلوب تناثر نبضها على نفس الطرقات
التي سرتم إليها بالأمس...بكل عناء
أيها العشاق. ..
ما غير الحنين جسد لكم ...
دمه يراق..
عند كل خيبة ...
تقف عبرة ساجدة ...كلها رجاء. .
أن تعرف ..أن تفهم
كيف يقابل الصدق بجحود. ..بجفاء
أيها المارون ...
بين متاهات الشوق المغلقة..
قوموا بوأد أمنيات اللقاء ...
و انصروا...
و موتوا حبا ...ثم موتوا حبا ...ثم موتوا حبا
و أعلنوا بعد ذلك ...عهد الشقاء
على أعين بكت ...
على عروق اشتاقت
على قلوب وقفت تلوح بنبضها....ذات يوم لطائرة مجهولة ...
مرددة. ..طيري.. طيري يا طائرة ...
وجهتك ألم ...و سماؤك حائرة..
أيها المارون ...
ماريا غازي
الجزائر 2017/12/3

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق