- ................................... كيف تنساني !!!!!................... ......
- ....الشاعر ... ...... لن تنساني ......
- ... محمد عبد القادر زعرورة ...
- حبيبي كيف تنساني وحبك جم
- رة في نبض فؤادي تشتعل
- الحب في قلبي إليك مع
- كل نبض في الجوارح يبتهل
- والشوق نحوك يغمر الأرجاء يس
- عدني ويحدوني الحنين والأمل
- أرجو لقاءك كل يوم في صبا
- ح مشرق أو في مساء لا أمل
- لا تملأ الأيام هجرا قاسيا فالل
- يالي السود يا حبيبي ترتحل
- ما العمر إلا لحظة يا حبي
- تجري كالثواني والدهر عجل
- لا تظلمني يا شقيق الروح إن
- غزاني الشيب أو جاء الأجل
- هل نسيت غرة فواحة كنت
- تتبعها وتجري خلفها وتبتهل
- هل نسيت يوم كنا نقطف الأز
- هار في البستان وجدي منشغل
- هل نسيت قرصة الدبور على
- تل يكلله البنفسح والأثل
- يوم مزقت ثيابي وربطت سا
- عدك قبلتني قبلة ولا العسل
- فقفزت مثل فراشة مزهوة
- وضحكت والغواني تسعدها القبل
- وسعيت نحوك مثلما تسعى إلى
- مواردها الظباء والأصايل والإبل
- فسقيتني شهدا أذوب بشهده
- حتى ارتويت من يومها بك أنشغل
- أنت الحبيب وأنت شمسي الدافئة
- ورماني وزيتوني الذي به أستظل
- وأنت بدر ساطع في مقلتي
- وسعادتي برحيق ثغرك تكتمل
- غارت صبايا الحي من برقوقتي
- فعشقتها وحفظتها كي لا تمل
- وجعلت نفسي تربة صالحة
- وسقيت أزهاري بماء ينهمل
- ومضيت أبني روضتي في يقظة
- وحميتها بالحب كما تحمى المقل
- فكيف ينساني حبيبي وحبه كال
- جمر في قلبي وروحي يشتعل
- ................
- ...الشاعر ...
- ....محمد عبد القادر زعرورة ...

الثلاثاء، 28 نوفمبر 2017
كيف تنساني ! **** بقلم الشاعر محمد عبد القادر زعرورة
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
الا يا وطني.. * * * بقلم الشاعرة المتالقة ملاك شمس ناصر
الا يا وطني.. أنت الحلم عشقناك وطناً وعشقنا الألم بحجارتك ثوراتنا و زغاريد امهاتنا تشحذُ الهمم كلنا عروسك حبك ينشده المبسم بعزمك...
-
تسألني كم تحبني ؟ وهل لحبك ِ حجم ويقاس ب الكم لا والله لا وعلى ما اقول وحده الله يعلم احبك كحبها لجنينها الام كحب ِ مناضل ٍ لارضه والع...
-
شمس العشية . شــــــــمس الــــــعشية مـــــالت للغروب بـــــــالله يا شـــــــــــــمس لا تـــــــغيبي لـــــــــــــــــــيل ا...
-
عشق العيون السود.... اصابت قلبي بنظره من تلك العيون الرموش شهود... اي صلاة عشق في محراب العيون باطله الافي محربها تحت الرموش وفوق لهيب الخ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق