الاثنين، 13 نوفمبر 2017

قرابة الساعة☆☆بقلم الشاعر المتالق محمد رشاد

قرابة الساعة
أتأمل احرفك
وكأني أتأمل
 تقاطيع وجهك
أحداثها وكأنها
طفل صغير
يتشبث بجيدي
يريد اعتلاء قامتي
ليري بوضوح
ما يريد
يداعب خصيلات 
شعري بأنامل بريئة
ادغدغ باطن قدمه
فتعلوا ضحكاته
اتناوله من علي كتفي
احتضنه
فيبدوا كما العصفور 
----------
أما أنتي
لمحتك تعتلي
شجرات الورد
القابعة في حديقتي
منذ قديم الازل
اقتربت منك
انحيت لها خجلا
دست أنفي في طياتها
استنشقت عبيرك
ووضعتك بجوار القلب
فهكذا يكون مكانك
------------
أما أنا
فيا ويلي من انتظارك
اريد ان احكي معك
فتهرب الحروف من شفتي
ينعقد لساني
وتزداد دقات قلبي
وكأنني اتعلم 
بدايات الكلام
------------
اما هم 
يراقبون 
وهم لا يعلمون
اني بحبك
مفتون
ينتظرون
تعانق الارواح
وما أن تحين
سيلوحون
ويصفقون
ويهللون
فرحين
ولكنهم
دئما يتسألون
حبيبتي 
من تكون ؟ 
--------------
محمد رشاد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الا يا وطني.. * * * بقلم الشاعرة المتالقة ملاك شمس ناصر

الا يا وطني..  أنت الحلم عشقناك وطناً وعشقنا الألم بحجارتك ثوراتنا و زغاريد امهاتنا تشحذُ الهمم كلنا عروسك حبك ينشده المبسم بعزمك...