أتمنى
أتمنى أن تعودي
لتعيدي إلينا أيام عهود
حين كانت حياتنا وردة
متفتحة بأريجها بين الورود
قطعنا مسافات معا
فسرنا في وهاد ونهود
تذوقنا معا حلاوة عيش
وارتشفنا طعم الخلود
توهجنا بحرارة الحب
فبددنا برودة الجمود
فأقبلنا على بعضنا نتهامس
نفشي ما في العمق دون صدود
بأن حبنا سيبقى خالدا
يقاوم الدهر في صمود
سيعيش قويا أبدا
أمتن من أقوى العقود
فهيجت المشاعر أعماقا
فانسكبت الدموع على الخدود
فاستمتعنا بلحظات صافية
ما عكر صفوها شبح اللحود.
سحيمي نورالدين
المغرب:11/11/2017
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق