السبت، 11 نوفمبر 2017

غريمي بداخلي لايبتعد عني☆☆☆بقلم الشاعرة المتالقة كبيرة شاب

غَرِيمِي بداخلي لا يبتعد
 عني
كلما خَبَتْ ناره أشعلها
لتحرقني
أو تظن طريق الوحل من
اضناني
ولا  علُوَّ الجبل من أدمى
أقدامي
ولا حر الشمس من سود
وجهي
ولا سلاسل الوحل قيدت
روحي
كيف أجتَثُّ جدوره  وهو
 ساكني
 غريمي  سَرْمَدِيٌّ  بين 
ضلوعي
اتخذها  سيفا  لزعزعة
هدوئي
رعودا حين  ينتفض  بين
جوانحي
معلنا سخطه غضبه كي
ينازلني
صراخه يسد كل مسام
صوتي
تمنيت ان اقودك يوما
يا غريمي 
بدلا من سياطك القاسية
وسحبي
ضنينة بين يديك والغريب
انت وكيلي
بسلاسل  شفقتك  تقيد
روحي
غريمي انت يا قلبي كيف
تتهمني
مستسلمة خاضعة اتنوي
عصياني
أنا أردت  لكنك  رفضت 
من أرادني
فكيف  تعلن حربك علي
قل لي
باختيارك تَذَكَّرْ كم  مرة
صفعتني
لرأيك ما رفضت ما قلت
نفسي
غريمي يسكنني  لكنه
يظلمني
يحاكمني يؤلمني حين
أحكي
أَشُدُّ بكل أنفاسي على
وصالي
لِمَنْ إليه انساقت  كل 
سواكني
تراه العين  إلى  هواه
تمضي
                       كبيرة شاب

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الا يا وطني.. * * * بقلم الشاعرة المتالقة ملاك شمس ناصر

الا يا وطني..  أنت الحلم عشقناك وطناً وعشقنا الألم بحجارتك ثوراتنا و زغاريد امهاتنا تشحذُ الهمم كلنا عروسك حبك ينشده المبسم بعزمك...