- سَريرةُ الوِدادْ
- أَوَ....تَسْأَليني ؟؟
- عَنِ النَّبَضِ...ِ أَيْنَ مَوْقِعَهُ؟
- أيْنَ أَنْتِ
- مِنْ هَديرِ الدَّمِ في الجَّسَدِ
- كالنَّسَمِ اتَلَفَظُكِ
- أَنْفاساً َبيْنَ الأَضْلُعِ
- بَيْنَ الشَّهْقِ وَزَفَراتِ
- الحَنينِ تَتَرَدَّدِ
- بَسَطْتُ وُرودي
- عَلى روحِكِ الظّمْأَةِ
- رَبيعُ الوِصال
- بين كَفَّيْكِ يَتَوَرَّدِ
- شَيَّدْتُ أَحْلامي
- بَيْنَ حَنايا عَيْنَيْكِ
- أُعانِقُ الفَضاءَ
- وأَلْثُمُ النُجومَ بِتَفَرُّدِ
- رَمَيْتِني بِقَسْوَةِ الهَجْرِ بِخَيْبَةٍ
- تَحَطَّمَتْ آمالِي
- الغَضّةُ في المَهْدِ
- أُهْجُري هَوايَ
- ولا تُفَكِري العَوْدَةَ
- ِبنُكْرانِكِ الحُبَّ والوَعْدِ
- فالروحُ أبَتْ البقاءَ مَعَكِ
- دونَ وفائَكِ طولَ الأَمَدِ
- فَلا خَيْرَ في تَلاقينا
- إنْ لَمْ تُزْهِرْ المَحَبَّةُ
- بَيْنَنا ......والعَهْدِ
- ***فريال العبد**11.11.2017

الأحد، 12 نوفمبر 2017
سَريرةُ الوِدادْ *** بقلم الشاعره فريال العبد
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
الا يا وطني.. * * * بقلم الشاعرة المتالقة ملاك شمس ناصر
الا يا وطني.. أنت الحلم عشقناك وطناً وعشقنا الألم بحجارتك ثوراتنا و زغاريد امهاتنا تشحذُ الهمم كلنا عروسك حبك ينشده المبسم بعزمك...
-
تسألني كم تحبني ؟ وهل لحبك ِ حجم ويقاس ب الكم لا والله لا وعلى ما اقول وحده الله يعلم احبك كحبها لجنينها الام كحب ِ مناضل ٍ لارضه والع...
-
شمس العشية . شــــــــمس الــــــعشية مـــــالت للغروب بـــــــالله يا شـــــــــــــمس لا تـــــــغيبي لـــــــــــــــــــيل ا...
-
عشق العيون السود.... اصابت قلبي بنظره من تلك العيون الرموش شهود... اي صلاة عشق في محراب العيون باطله الافي محربها تحت الرموش وفوق لهيب الخ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق