الأحد، 12 نوفمبر 2017

سَريرةُ الوِدادْ *** بقلم الشاعره فريال العبد

  • سَريرةُ الوِدادْ
  • أَوَ....تَسْأَليني ؟؟
  • عَنِ النَّبَضِ...ِ أَيْنَ مَوْقِعَهُ؟
  • أيْنَ أَنْتِ 
  • مِنْ هَديرِ الدَّمِ في الجَّسَدِ
  • كالنَّسَمِ اتَلَفَظُكِ
  • أَنْفاساً َبيْنَ الأَضْلُعِ 
  • بَيْنَ الشَّهْقِ وَزَفَراتِ
  • الحَنينِ تَتَرَدَّدِ
  • بَسَطْتُ وُرودي 
  • عَلى روحِكِ الظّمْأَةِ
  • رَبيعُ الوِصال 
  • بين كَفَّيْكِ يَتَوَرَّدِ
  • شَيَّدْتُ أَحْلامي
  • بَيْنَ حَنايا عَيْنَيْكِ
  • أُعانِقُ الفَضاءَ
  • وأَلْثُمُ النُجومَ بِتَفَرُّدِ
  • رَمَيْتِني بِقَسْوَةِ الهَجْرِ بِخَيْبَةٍ
  • تَحَطَّمَتْ آمالِي 
  • الغَضّةُ في المَهْدِ
  • أُهْجُري هَوايَ 
  • ولا تُفَكِري العَوْدَةَ 
  • ِبنُكْرانِكِ الحُبَّ والوَعْدِ
  • فالروحُ أبَتْ البقاءَ مَعَكِ 
  • دونَ وفائَكِ طولَ الأَمَدِ
  • فَلا خَيْرَ في تَلاقينا
  • إنْ لَمْ تُزْهِرْ المَحَبَّةُ
  • بَيْنَنا ......والعَهْدِ
  • ***فريال العبد**11.11.2017
  • ربما تحتوي الصورة على: ‏شخص واحد‏

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الا يا وطني.. * * * بقلم الشاعرة المتالقة ملاك شمس ناصر

الا يا وطني..  أنت الحلم عشقناك وطناً وعشقنا الألم بحجارتك ثوراتنا و زغاريد امهاتنا تشحذُ الهمم كلنا عروسك حبك ينشده المبسم بعزمك...