- ..........واستندت اليه
- .......... فكان ملاذها والامان
- .......... وعاش من اجلها ازمان وازمان
- .......... وتحمل فوق طاقته
- ............ من اجل ان يرضيها
- .......... ولكنها لم ترضي
- ........... وذاق وحده الحرمان
- ............يراها تعدوا امامه
- ............ظانا انها وحي الهامه
- ............تارة تتغني بها الحروف
- ............فتتراقص علي الانغام والدفوف
- ............ وتارة تنزوي الي ركنها البعيد
- ............ فتنتابني حيرة وقلق شديد
- ............يا له من تواجد
- ............به ترتاح الابدان
- ........... ومعه تطمئن النفوس
- ---------------
- محمد رشاد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق