ذنبكِ .. ميلادي
_____________________ #بقلم_آدميتوس
أذكــــــركِ كدين معسر..
كذنب متصوف..
كطرف مبتور..
أذكــــــر كل تضاريسكِ
كما ملاعب طفولتي
فأستحضر أرواحك
و طقوسك تستهلكني ..
أذكــــــر إحساس يديكِ الصغيرتين
حين تعانقان يدي
و تغرقان في كفي
و تواصلان لانسجامنا
البحث عن تجاعيد الحزن في قسمات وجهي
و تتلاعبان في غابات شعري
وتطلقان زفراتي الخبيئة..
عندها أسأل مالون عينيك
فذلك الشعور يصبغهما بتباشير الشبق
و أهازيج الشوق
و يغطيهما بشآبيب الحنين
فتبرقان ..
يكفيك أنثاي فتنة
فعيناك تختصران مرحلة الكلام
و أزيز رصاص العشق
يخترق تفاصيل اللحظة
لتؤذن بموتي
و ميلاد أنــــــا الجديد..
معك دوما أكون أحــــــبني..
معك أنت أحــــــسني الأكمل..
ففخارك الأنثوي
ساعة يتحطم على صخور مكابرتي
يرقع فراغات صورتي في مرآة ذاتي
فأســــــتشعر وجودك لأزدهر بعد الظمأ
و أفيض بك حد الرضا عني ..
سيدتي إن طعم وجودك لذيذ..
و أنا أكــــــرهك حد الاشتهاء
و أنت البعيــــــــــــدة ..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق