الخميس، 9 نوفمبر 2017

#أهازيج * * * بقلم الكاتب #مالحي اسورد مصطفى

  • #مقطع من مجموعتي القصصية المقبلة
  • #أهازيج
  • في زاويتي هنا هذه الليلة وكل الليالي... كأمس قريب كلما حلت رياح الشتوية، كلما اشتد برد الليالي، أهز لي بنافذة تطل منها علي ذكريات أمس كنته فتتساقط علي منه نسائم الدفئ تباعا...
  • هنا في غرفة مغلقة لا يشاركني فيها إلا أزيز ذبابة قادها حظها التعيس لتكون ضيفة سجينة معي في قبو الذاكرة هذا....
  • وفتيل خافث الضوء لا تدري أكان يعكس حجم الحياة في قلبي...؟ أم أنه انعكاس تلك الأطياف الراحلة بلا وعود ولا عودة مخلفة وراءها طبقة صدئ ما منعت عنا قشعريرة الشتاء وقرها...
  • وكعادتها على سطحي القصديري تبدأ بقطرات تداعب قلبي بطقطقاتها عازفة لحن العناق، عناق الأرض بالسماء وعناق الروح بطيف مهاجر...آاااه أمطرت اذا...
  • تقذف السماء ماء الحياة في رحم الأرض، تتهلل البساتين وتزهر الرياحين،وما إن تشتد زخاتها حتى تسيل شقوق القصدير وشروخ الجدران علي من عل....يشتد القلق بي ويساورني الشك المفعم باليقين أنني في قبو سحيق في باطن الأراضين.... ولا تمهلني سيول الماء العابث بوميض القنديل إلا كما تمهلني سيول الذاكرة المتسربة من جراح الماضي...
  • أنا هنا مرة أخرى أخذت زاوية الأمان التي تركت لي وركبت زورق الهروب، هروب مني إليك عبر نافذة الإغاثة، هروب ينسيني أو به لربما أتناسى قسوة الشتاء وخيانة الماضي الذي كنته....
  • #مالحي اسورد مصطفى

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الا يا وطني.. * * * بقلم الشاعرة المتالقة ملاك شمس ناصر

الا يا وطني..  أنت الحلم عشقناك وطناً وعشقنا الألم بحجارتك ثوراتنا و زغاريد امهاتنا تشحذُ الهمم كلنا عروسك حبك ينشده المبسم بعزمك...