الثلاثاء، 28 نوفمبر 2017

إلى ضميري *** بقلم الشاعره منى القيسي

  • إلى ضميري 
  • باهيت بك صهوة فكري التي أرتجلت مهاما جسام ; حكموا عليك بالأعدام رميا برصاص الإزاحة عن مسيرهم ; هل ستتنازل لهم وتترك الساحة لصهيلهم يجأر بصفيق الفعال القذرة ؟ هل ستتنحى عن منصب الخلق الرفيع الرافض لمبدأ الزحام الفاسق نطاقه ؟هل ستقف متفرجا لفجاجة التمنطق بخرق التقنين و أبتلاع الحقوق ؟ هل ستنام وسط ضوضاء ألترادف بإعتناق المناصب لأمتلاك منابر الضعفاء والبسطاء ؟ لحظة صمت هي الفيصل بين زئير الأسد المنتفض للحق اللائذ عنه ، وبين نعامة غمست رأسها في تراب الصمت والإذعان لقدر فصل مابين تدبرها وجسدها الذي قد يكون غنيمة الثعالب الماكرة والذئاب الحاذقة والضباع المترقبة لأشلاء الضعفاء !!!
  • حسنا لن أنتظر اكثر ها قد سمعت صدى خطابي الذي هز أعماقي متفجرا من ذاتي الأنسانية ; فهل فقهت ووعيت أريد ردك بانطلاق نفس الصباح وعتقي لوسادة الكوابيس ألتي أصابتني بنوازع الثأر من الفساد والأنحلال والظلم والجور
  • منى القيسي / العراق
  • ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏‏سحاب‏ و‏نص‏‏‏‏

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الا يا وطني.. * * * بقلم الشاعرة المتالقة ملاك شمس ناصر

الا يا وطني..  أنت الحلم عشقناك وطناً وعشقنا الألم بحجارتك ثوراتنا و زغاريد امهاتنا تشحذُ الهمم كلنا عروسك حبك ينشده المبسم بعزمك...