- إلى ضميري
- باهيت بك صهوة فكري التي أرتجلت مهاما جسام ; حكموا عليك بالأعدام رميا برصاص الإزاحة عن مسيرهم ; هل ستتنازل لهم وتترك الساحة لصهيلهم يجأر بصفيق الفعال القذرة ؟ هل ستتنحى عن منصب الخلق الرفيع الرافض لمبدأ الزحام الفاسق نطاقه ؟هل ستقف متفرجا لفجاجة التمنطق بخرق التقنين و أبتلاع الحقوق ؟ هل ستنام وسط ضوضاء ألترادف بإعتناق المناصب لأمتلاك منابر الضعفاء والبسطاء ؟ لحظة صمت هي الفيصل بين زئير الأسد المنتفض للحق اللائذ عنه ، وبين نعامة غمست رأسها في تراب الصمت والإذعان لقدر فصل مابين تدبرها وجسدها الذي قد يكون غنيمة الثعالب الماكرة والذئاب الحاذقة والضباع المترقبة لأشلاء الضعفاء !!!
- حسنا لن أنتظر اكثر ها قد سمعت صدى خطابي الذي هز أعماقي متفجرا من ذاتي الأنسانية ; فهل فقهت ووعيت أريد ردك بانطلاق نفس الصباح وعتقي لوسادة الكوابيس ألتي أصابتني بنوازع الثأر من الفساد والأنحلال والظلم والجور
- منى القيسي / العراق

الثلاثاء، 28 نوفمبر 2017
إلى ضميري *** بقلم الشاعره منى القيسي
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
الا يا وطني.. * * * بقلم الشاعرة المتالقة ملاك شمس ناصر
الا يا وطني.. أنت الحلم عشقناك وطناً وعشقنا الألم بحجارتك ثوراتنا و زغاريد امهاتنا تشحذُ الهمم كلنا عروسك حبك ينشده المبسم بعزمك...
-
تسألني كم تحبني ؟ وهل لحبك ِ حجم ويقاس ب الكم لا والله لا وعلى ما اقول وحده الله يعلم احبك كحبها لجنينها الام كحب ِ مناضل ٍ لارضه والع...
-
شمس العشية . شــــــــمس الــــــعشية مـــــالت للغروب بـــــــالله يا شـــــــــــــمس لا تـــــــغيبي لـــــــــــــــــــيل ا...
-
عشق العيون السود.... اصابت قلبي بنظره من تلك العيون الرموش شهود... اي صلاة عشق في محراب العيون باطله الافي محربها تحت الرموش وفوق لهيب الخ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق